قمرُ التّمِّ بدا لي مسفرًا
بشُعاعٍ كُسفَتْ منه البدور
واختفى حين اختشى من عاذلٍ
ورقيبٍ تحت مُسْودّ الشعور
أنت مغناطيس قلبي كيفما
دُرْتَ فالقلب أرى منّي يدور
جُرتَ في الحبّ وعهدي يا رشا
أنت عدلٌ في الهوى ليس تجور
إنني أهواك فاصنع ما تشا
ترني ممتثلَ الأمر شَكور
قد عهدنا البدرَ في أفْقِ السَّما
فلمَ برجُك في أفق الصدور؟
صاغك الله من الجوهر أو
كنت عِقدًا زُيّنتْ منك النحور