مِنِّي لأحمدَ في «فَروقَ» سلامُ
عطرٌ عليه من البهاء لِثامُ
يُزري إذا قرع المسامعَ لفظُه
وتأمَّلتْ مضمونَهُ الأفهام
بمُدامةٍ قد عُتِّقت في دَنِّها
ما لم تُعتَّقْ في الدِّنان مُدام
ثُجَّتْ بماء غمامةٍ في أبطُحٍ
بالليل غادَره وسار غَمام
وبعَرْفِ روضٍ في يَفاعٍ مُشرِفٍ
جادَتْه من نَوْءِ السِّماكِ رِهام
وعليكَ من بعد السَّلام تحيَّةٌ
ومن الإلهِ تحيَّةٌ وسلام