تخطَّ إلى المحتوى

نأت أميمة عني بعد وصل

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

نأت أُميمةُ عني بعد وصلٍ

فهذي الدار جرداءٌ طلولُ

رزق الله أميمة تمام الخَلق

و بالأخلاق تزدن الشمولُ

يمينا حلفت أني حفظت عهدكم

يا أميمةَ إن العهدَ مسؤولُ

يضيق صدر المرء بالنائبات

ذرعا فعدتُ كأني اليوم مخذولُ

اجوب في طرقات الحي و لكن

ليس الى دار الحبيب سبيلُ

ازرى بنا الدهر بعدكم

تأن روحي مأتمٌ بها و عويلُ

و خاطري من وجد بينهمُ

به من تباريح الحادثات فلولُ

بنتم فبّنا و القلب فيكم متيمٌ

من بينكم صدمةٌ به و ذهولُ

فسكن الدهر بعد التفرق

كأن الدهر اضناه الخمولُ

فأنى لمجنون الصبابة بعدكم

إلفٌ يرتجى و ندعوه خليلُ

يعز علي ان اكون مودعاً

و ما لقاكِ بعد اليوم مأمولُ

يعزيني صحبي بالثناء و لست

سالي و إن كان الثناء جميلُ

أواسي النفس ثم الومها ومن

افرط بلوم النفس عاش ذليلُ

ثم وردتُ أمير البيان احمداً

فقد يواسيُ التجويد و الترتيلُ