أَرى جَيشَ الرَدى يَرمي نصالاً
وَيَصلي غالِبَ الأَكبادِ جَمراً
فَلَمّا اِستَعظَموهُ اِغتالَ فَرداً
يَقومُ بِرُزءِ كُلِّهِمُ وَمَرّا
أَما في فَقدِ إِبراهيمَ خَطبٌ
يَعُمّ جَميعَ أَهلِ الأَرضِ طُرّا
سَقى الرَحمانُ تُربَتَهُ سَحابا
مِنَ الرحمى وَرَضوانٍ أَبَرّا