وللنصر فتحٌ ظاهرٌ في البَريّةِ
يقابله الإقبال في كل وُجْهةِ
بحَرْكةِ يُمْنٍ قد بدا طَيُّ نشرها
بطالعها الميمون في يد حُجّة
وفي عدد الأيام عِقْدٌ لجِيدها
مقامًا وسيرًا في جِنان المسرَّة
سوائعُها يُمْنٌ حليمٌ لأنها
مواهبُ عدلٍ في جبين المعزّة
ويا سيدي مولاي يا خيرَ مالكٍ
تفرّدتَ في عزٍّ ونصرٍ وهيبة
وجُزت مقامًا طالما كان خاملاً
فجئتَ له فردًا بغير مَعيَّة
وكنت وكان الفضل والبذل والندَى
فأصبحتَ في عزٍّ عزيز المزيّة
فبشرى هنيئًا بالقدوم الذي به
أضاءت على الإسلام شمسُ الظهيرة
وبشرى لنا والحمد لله سيّدي
عليك سليمًا نعمةٌ أيّ نعمة
فيا ربِّ أيِّدْه وزِده معزّةً
وحقِّقْ مُناه في الفروع بنظرة
بجاه النبِيْ والآلِ والصحْب جُملةً
وكلِّ وليٍّ عارفٍ في البسيطة