أيها النائمُ ليلُ العمرِ راحْ
وصباحُ الشيبِ قد بانَ ولاحْ
فاجتهدْ في الخير معْ فعلِ الصلاح
فمُنادي الموتِ في عمرِك صاح
أيها الغافلُ والعُمْرُ يسير
أعدِدِ الزادَ فقد وافَى المسير
فكأني بك قد صِرْتَ أسير
في مضيقٍ ما ترى عنه براح
بين أقوامٍ مضوا وارتحلوا
وعلى ما قدموه حصلوا
لا يجيبون إذا هم سألوا
ولقد كانوا منا طبقا فصاح
سكنوا بطن الثرى بعد الفضا
وبرغم فارقوا لا بالرضا
فاعتبر في من عن الدنيا مضى
هل تراه بعد دنياه استراح