تخطَّ إلى المحتوى

منازل سعدى بالعقيق فتكتم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

منازلُ «سُعدى» بالعقيق فتكتمُ

سقاكنّ فيّاضُ الحيا المتهزِّمُ

ولا زال مَغناها بمنعرج اللوى

يُجاد بنوءٍ من سِماكَيْه مُرزِم

وماذا عليه لو أجاب أخا الجوى

معنّىً بسعدى والمليحة «تكتم»

سقتك ولا غبَّتكِ دورَ أحبّتي

هواطلُ من غُرِّ الغمام المخيِّم

سقاك من الأنواء أحمرها ندًى

وأمرعها سقْيَ الأجلّ المكرّم

معاشرُ شتّى من أناسٍ تجمّعوا

لدى بابه ما بين عافٍ ومَحرم

فمن رام محوَ الذنب نال ابتغاءَه

ومن رام بذلاً من ندى البذل يغنم

شفى ما بنا من غلَّة الجهل بعدما

سرى عيشنا في كلّ أغبرَ أقتم

نقاتل أجوازَ الفيافي كأنها

مع الليل آجالُ النَّعام المصلّم

إلى بابك الميمون ألقت رحالها

ومن يلقَ رحلاً في فنائك يُكرَم

سعيتَ إلى العلياء في المجد راغبًا

ومن يسعَ سعيًا مثل سعيك يعظُم

سعيت ولم يبلغ مساعيك واحدٌ

ولو كان ذا بأسٍ شديدٍ وأنعم

سعيتَ فلا «كعبُ بن مامةَ» بالغٌ

عُلاكَ ولا فضلُ الربيع الملوّمِ

ولا «حاتمٌ» ذو البذل في نفحاته

ولا «الفضلُ» فيما حازه من تَكرُّم