كَأَنَّي مِنْ تَذَكُّرِ مَا أُلَاقِي
إِذَا مَا أَظْلَمَ اللَّيْلُ الْبَهِيمُ
سَلِيمٌ مَلَّ مِنْهُ أَقْرَبُوهُ
وَوَدَّعَهُ الْمُدَاوِي وَالْحَمِيمُ
فَكَمْ بَيْنَ الْأَقَارِعِ وَالْمُنْقَّى
إِلَى أُحُدٍ إِلَى مِيقَاتِ رِيمُ
فَكَمْ بَيْنَ الْأَقَارِعِ وَالْمُنْقَّى
إِلَى أُحُدٍ إِلَى مِيقَاتِ رِيمِ
إِلَى الْحَمَّاءِ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ
عَوَارِضُهُ وَمِنْ دَلٍّ رَخِيمُ
إِلَى الْحَمَّاءِ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ
عَوَارِضُهُ وَمِنْ دَلٍّ رَخِيمِ