تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الوافر (١٦٬١٨٩ قصيدة)

مقام مريم في العياء منفرد

جرمانوس فرحات

يسر العالم العلوي

جرمانوس فرحات

شعار المدح من كرم الطبيعه

جرمانوس فرحات

وأحباب لنا جاروا فجاروا

جرمانوس فرحات

رأيت منافقا يحمي خبيثا

جرمانوس فرحات

أيا أم المخلص لن تزالي

جرمانوس فرحات

تأمل مريما والشوق فيها

جرمانوس فرحات

أحب الله مريم في البرايا

جرمانوس فرحات

علاك الفضل في طي الجمال

جرمانوس فرحات

أذوب إذا رأيت يسوع يوما

جرمانوس فرحات

نرى الأبرار قد سادوا جميعا

جرمانوس فرحات

أخفت بمنظري كلا فأجرى

جرمانوس فرحات

بها أسرار إبن الله تمت

جرمانوس فرحات

سبيل الراهب الراجي برب

جرمانوس فرحات

فقد تقسوا طباع ذوي اللآمه

جرمانوس فرحات

فإن تدمن أخي أكلا وشربا

جرمانوس فرحات

أمانة مريم العذراء كانت

جرمانوس فرحات

ظننت لحبكم حب وفي

جرمانوس فرحات

بمرجلين صادفنا فعالا

جرمانوس فرحات

رأينا آدمين معا ولكن

جرمانوس فرحات

إذا أطراك إنسان بمدح

جرمانوس فرحات

رأينا من عهودكم

جرمانوس فرحات

لجوا حصن البتول ولا تخافوا

جرمانوس فرحات

أنار الله يومك فاغتنمه

جرمانوس فرحات

أجيدي المدح ناظمتي أجيدي

جرمانوس فرحات

ألا إحذر ملاقاة الرزايا

جرمانوس فرحات

حلول حال أفرقنا مجالا

جرمانوس فرحات

ألا يا أيها الخل الوفي

جرمانوس فرحات

أجد يا راهبا سعيا

جرمانوس فرحات

عفت نفسي أمانيها

جرمانوس فرحات