تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر الوافر (١٦٬١٨٩ قصيدة)

وعاذلة غدت كالسيف تكوي

ديك الجن

أأترك لذة الصهباء عمدا

ديك الجن

ومشفقة تظن بنا الظنونا

ضرار بن الخطاب الفهري

سلوا عني نغول بني الزناء

جرمانوس فرحات

بمولد مريم العذراء تمت

جرمانوس فرحات

وقائلة وذمة ملء فيها

جرمانوس فرحات

أخا ودي عليك ضممت قلبا

جرمانوس فرحات

أرى الشيطان يرمينا بحرب

جرمانوس فرحات

أيا من قد رأى نصبي

جرمانوس فرحات

عبادة مريم في الأرض كانت

جرمانوس فرحات

بموقف مريم العذراء تبكي

جرمانوس فرحات

عجيب أنك العذراء حبلى

جرمانوس فرحات

سموت يا بتولة في العذارى

جرمانوس فرحات

سموت الأنبيا يا بكر علما

جرمانوس فرحات

دهاني من كلفت به صغيرا

جرمانوس فرحات

إلام إلام ظلما يا حسود

جرمانوس فرحات

إلام تصر إثما يا حقود

جرمانوس فرحات

ولي حظ من الدنيا شقي

جرمانوس فرحات

أماتت مريم الشهوات عنها

جرمانوس فرحات

قليبي من لويلات الفكير

جرمانوس فرحات

أيدري الدهر أيم الله أني

جرمانوس فرحات

محبة فضة في الناس كانت

جرمانوس فرحات

إذا شب الصغير وفيه شر

جرمانوس فرحات

سكنت وما سكنت لذاك عجزا

جرمانوس فرحات

أما وأبيك أرماني زماني

جرمانوس فرحات

طهارة مريم العذراء كانت

جرمانوس فرحات

تقول البكر مريم في علاها

جرمانوس فرحات

أخ ثقفته في كل فن

جرمانوس فرحات

أمكرديج زد فضلا

جرمانوس فرحات

رأيت الله حل بكل قلب

جرمانوس فرحات