قصائد بحر المتقارب (٧٬٣٥٢ قصيدة)
لحا الله زبان من شاعر
الحادرة
وكانوا لنا أصدقاء مضوا
الجاحظ
بدا حين أثرى باخوانه
الجاحظ
ألا ابلغ سليما وأشياعها
الخنساء
أبى طول ليلي لا أهجع
الخنساء
رأيت محبا يداوي حبيبا
الخبز أرزي
رأيت الهلال ووجه الحبيب
الخبز أرزي
أحب فمن ذا الذي أخلفه
الخبز أرزي
وفيت وما لك إلا الوفا
الخبز أرزي
وذي فطنة نكته في استه
الخبز أرزي
ألا قل لبدر ليالي الدجى
الخبز أرزي
عهدتك برا وصولا بنا
الخبز أرزي
عن الجار يسأل باغي المحل
الخبز أرزي
بوصل الحبيب تطيب الحياة
الخبز أرزي
وعذب المقبل والمبتسم
الخبز أرزي
ظبي نفى عن جفيني الوسن
الخبز أرزي
مللت الوصال بقبح الفعال
الخبز أرزي
ظماء العيون عصرن القدود
الخبز أرزي
إذا ما أطعت لأهل الحبيب
الخبز أرزي
وأحور صبحته في المساء
الخبز أرزي
عجبت وأعجب مني امرؤ
الخبز أرزي
فمن شغل قلبي بما نلته
الخبز أرزي
أتنشط للوصل يا سيدي
الخبز أرزي
وحسن ينمنم ذاك العذار
الخبز أرزي
فقل لمرجي معالي الأمور
الخبز أرزي
بدا الشعر في وجهه فانتقم
الخبز أرزي
وكان الصديق يزور الصديق
الخبز أرزي
كأن تبسمها موهنا
النابغة الجعدي
زمير الهبانيق في زمخر
النابغة الجعدي
وليست بشوهاء مقبوحة
النابغة الجعدي