قصائد بحر المتقارب (٧٬٣٥٢ قصيدة)
نشوع عونا ونجتابها
الأعشى
ومثلك معجبة بالشباب
الأعشى
فبانت وقد أثرت في الفؤاد
الأعشى
كبردية الغيل وسط الغريف
الأعشى
يضيء كضوء سراج السلي
الأعشى
مهفهفة لا ترى مثلها
الأعشى
نحرت لهم موهنا ناقتي
الأعشى
وخرت تميم لأذقانها
الأعشى
فإني وجدك لو لم تجئ
الأعشى
وقد أقطع الجوز جوز الفلاة
الأعشى
ترى الزير يبكي بها شجوه
الأعشى
كمثل دم الجوف إذ أعتقت
الأعشى
فأما إذا ركبوا فالوجوه
الأعشى
سقتني بصهباء ترياقة
الأعشى
لا وأبيك ابنة العامري
امرؤ القيس
فما ظبية من ظباء الحساء
قيس بن الخطيم
أبا خيبري وأنت امرؤ
حاتم الطائي
تجنب نميرا ولا توطها
عامر بن الطفيل
لقد تعلم الحرب أني ابنها
عامر بن الطفيل
وأرقب مطرد كالشطن
الأعشى
صدعا على نأيها مستطيرا
غير معروف
كما جر ظهر اللسان المجر
امرؤ القيس
وفقد المسيم وهلك السوام
مجهول (عباسي)
وقال لإبليس رب العباد
أمية بن أبي الصلت
ومن صنعه يوم قيل الحبوش
أمية بن أبي الصلت
لك الحمد والمن رب العبا
أمية بن أبي الصلت
إلى الله أشكو الذي قد أرى
أمية بن أبي الصلت
ألا إن قلبي لدى الظاعنينا
أمية بن أبي الصلت
سقى الله رهطا همو بالحجون
أبو طالب بن عبد المطلب
فأصبحت الغول لي جارة
تأبط شرا