قصائد بحر الخفيف (١٣٬١٧٠ قصيدة)
زعموا أن من تشاغل بال
ماني الموسوس
لي إلى الريح حاجة لو قضتها
ماني الموسوس
ظبية كالهلال لو تلحظ الصخ
ماني الموسوس
ولقد قلت حين قبلت منه
ماني الموسوس
أتمنى الذي إذا أنا أومأ
ماني الموسوس
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
إن ظني بمن عصيت جميل
مرج الكحل
فكأن الغمام صب عميد
مروان الطليق
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق
وكأن المياه فيها ثعابين
مروان الطليق
رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليق
وتجافت جفون عيني سهدا
مروان الطليق
إن بالشام بالموقر عزا
مروان بن أبي حفصة
لام في أم مالك عاذلاكا
مروان بن أبي حفصة
أخلق الدهر لمتى وأجدا
مهيار الديلمي
حيها أوجها على السفح غرا
مهيار الديلمي
لمن الظعن تهتدي وتجور
مهيار الديلمي
سائل الدار إن سألت خبيرا
مهيار الديلمي
مل معي لا عليك ضري ونفعي
مهيار الديلمي
قل لها أيها الخيال الطروق
مهيار الديلمي
طرف نجدية وطرف عراقي
مهيار الديلمي
في الظباء الغادين أمس غزال
مهيار الديلمي
ذكر العيش بالحمى فبكى له
مهيار الديلمي
ما على منجد رأى ما أهمه
مهيار الديلمي
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي
علمتها الأيام أن تتجنى
مهيار الديلمي
أيها العاقل الذي شاء تزو
المعولي العماني
من لصب تصاعدت حسراته
المعولي العماني
هجرت بعدك العيون الرقادا
المعولي العماني
منعت مقلتى لذيذ الرقاد
المعولي العماني