تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر البسيط (٢٤٬٢١٠ قصائد)

ودارة الكور كانت من محلتنا

سويد بن كراع

ولا أغير على الأشعار أسرقها

طرفة بن العبد

أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم

طرفة بن العبد

قد أطعن الطعنة النجلاء عن عرض

تأبط شرا

أمسى يكلفني ليلى ولات متى

تأبط شرا

أتنظران قليلا ريث غفلتهم

تأبط شرا

هل أنت باعث دينار لحاجتنا

تأبط شرا

السالك الثغرة اليقظان كالئها

تأبط شرا

بانت سعاد وليس الود ينصرم

عدي بن الرقاع العاملي

جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا

عدي بن الرقاع العاملي

حدثت أن رويعي الإبل يشتمني

عدي بن الرقاع العاملي

بانت حسينة وائتمت بمن بانا

عدي بن الرقاع العاملي

طال الكرى وألم الهم فاكتنعا

عدي بن الرقاع العاملي

غابت سراة بني بحر ولو شهدوا

عدي بن الرقاع العاملي

إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا

عدي بن الرقاع العاملي

زالت قضاعة عنها بعدما سكنت

عدي بن الرقاع العاملي

إنا رضينا وإن غابت جماعتها

عدي بن الرقاع العاملي

تودقت شمسه حتى إذا حميت

عدي بن الرقاع العاملي

حملت نفسي على أمر وقلت لها

عدي بن الرقاع العاملي

ظللت أسأل أهل الحي جائزة

عدي بن الرقاع العاملي

أهبطته الركب يعذيني وألجمه

عدي بن الرقاع العاملي

يخرجن من فرجات النقع دامية

عدي بن الرقاع العاملي

حتى رأى الناظر الشعرى مبينة

عدي بن الرقاع العاملي

قالت لأخت له قصيه عن جنب

أمية بن أبي الصلت

سبحانه ثم سبحانا يعود له

أمية بن أبي الصلت

فما أنابوا لسلم حين تنذرهم

أمية بن أبي الصلت

من يطمس الله عينيه فليس له

أمية بن أبي الصلت

إذ آبهتهم ولم يدروا بفاحشة

أمية بن أبي الصلت

كن كالمجشر إذ قالت رعيته

أمية بن أبي الصلت

يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم

أمية بن أبي الصلت