تخطَّ إلى المحتوى

قصائد بحر البسيط (٢٤٬٢١٠ قصائد)

من عاش تسعين حولا فهو مغترب

أبو العلاء المعري

إن صح لي أنني سعيد

أبو العلاء المعري

قد وعظتني بك الليالي

أبو العلاء المعري

الناس للأرض أتباع إذا بخلت

أبو العلاء المعري

الملك لله لا ننفك في تعب

أبو العلاء المعري

أما الصحاب فقد مروا وما عادوا

أبو العلاء المعري

إلهنا الله ملك أول أحد

أبو العلاء المعري

الصبر يوجد إن باء له كسرت

أبو العلاء المعري

والشح غريبا عند أنفسنا

أبو العلاء المعري

أودوا إلى الله ما أود ومفخرها

أبو العلاء المعري

نقضي الحياة ولم يفصد لشاربنا

أبو العلاء المعري

أسر إن كنت محمودا على خلق

أبو العلاء المعري

فهل بلاد يعري الموت ساكنها

أبو العلاء المعري

عش ما بدا لك لا يبقى على زمن

أبو العلاء المعري

إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا

أبو العلاء المعري

وقد أمرنا بفكر في بدائعه

أبو العلاء المعري

والحكم جار على الأكتاد محتمل

أبو العلاء المعري

أمثالنا كان جمل قبلنا فمضوا

أبو العلاء المعري

فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا

أبو العلاء المعري

وما تبقي سهام المرء كثرتها

أبو العلاء المعري

لولا التنافس في الدنيا لما وضعت

أبو العلاء المعري

لا يحسب الجود من رب النخيل جدا

أبو العلاء المعري

تجاوزت عني الأقدار ذاهبة

أبو العلاء المعري

دنياك تكنى بأم دفر

أبو العلاء المعري

الحمد لله ما في الأرض وادعة

أبو العلاء المعري

إذا قضى الله أمرا جاء مبتدرا

أبو العلاء المعري

الروح تنأى فلا يدرى بموضعها

أبو العلاء المعري

عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا

أبو العلاء المعري

ما وفقوا حسبوني من خيارهم

أبو العلاء المعري

ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم

أبو العلاء المعري