تخطَّ إلى المحتوى

أما الصحاب فقد مروا وما عادوا

البسيط

٥ أبيات

الزهد

أَمّا الصَحابِ فَقَد مَرّوا وَما عادوا

وَبَينَنا بِلِقاءِ المَوتِ ميعادُ

سِرٌّ قَديمٌ وَأَمرٌ غَيرُ مُتَّضِحٍ

فَهَل عَلى كَشفِنا لِلحَقِّ إِسعادُ

سيرانِ ضِدّانِ مِن رَوحٍ وَمِن جَسَدٍ

هَذا هُبوطٌ وَهَذا فيهِ إِصعادُ

أَخذُ المَنايا سِوانا وَهِيَ تارِكَةٌ

قَبيلَنا عَظَّةٌ مِنها وَإِبعادُ

تَوَقَّعوا السَيلَ أَوفى عارِضٌ وَلَهُ

في العَينِ بَرقٌ وَفي الأَسماعِ إِرعادُ