أبيات في الوجل
٣٥٧ بيتا
النقص
ما بها عيبٌ سوى أَن أَعجزتعَن مَعالي شكرها دركَ المعانابن زريق البغدادي
النقص
مَدَحناهم فلم نُدرِك بمدحٍمآثرَهم و لم نَترُك مَقالاالسري الرفاء
الوجل
زارك تسترجف أحشاؤهمن وجل والقلب معمودالقاسم بن يوسف آل صبيح
الوجل
يا أرحم الخلق يوم الحشر والنّدمِارحم عُبيدَك يا ذا الطّول والنِّعمِابن الجنان
الوجل
وأن تتلقاني مُجلاًّ مُصانِعاًكما صانعَ الجانِي ولّى قتيلِابن الرومي
الوجل
أَجارَةَ أَهْلِي بِالْقَصِيمَةِ لا يَكُنْعَلَيَّ وَلَمْ أَظْلِمْ لِسانَكِ مِبْرَدَاالحطائط بن يعفر النهشلي
النقص
وَأَنَّني غَيرُ مُحصٍ فَضلَ والِدِهِوَنائِلٌ دونَ نَيلي وَصفَهُ زُحَلاالمتنبي
الوجل
تَناوَمَ خَوفاً أَن تَكونَ سِعايَةٌوَعاوَدَهُ بَعدَ الرِقادِ وَجيبُأبو نواس
الوجل
جابَ الفَلا مِن وَجَلٍ مُختَفِياًيَشكُو إذا تَقَرَعُهُ المَروُ الوَجَاحازم القرطاجني
الوجل
لا كان يومُ الفِراق يوماًلم يُبقِ للمُقْلَتَيْن نَوْمَاجارية الحسن بن رجاء
الوجل
قائلٌ يا منتهى أملينجِّني مما أخاف غداابن الرومي
الوجل
رَجفاناً كَأَنَّهُ الدَهرُ مِنهُكَبِدُ الصَبِّ أَو حَشا المُرتاعِأبو تمام
الوجل
وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمَأْمُونٍ تَخَالُجُهُعَلَى الأَحِبَّةِ وَالأَهْوَاءُ تَنْصَفِقُالحطيئة
الوجل
لهُ لحظةٌ غيرُ مأمونَةٍكما يَلْحَظُ الحَاسِدُونَ النِّعَمْابن نباتة السعدي
الوجل
فَناشَدتُهُم بِاللَّهِ حَتَّى أَظَلَّنيمِنَ المَوتِ ظِلٌّ قَد عَلَتني عَوامِلُهعبيد بن أيوب العنبري
الوجل
إِنِّي أُهَابُ وَمَا أُرَانِي فَاعِلاًرَهْطَ ابْنِ وَقَّاصٍ وَرَهْطَ الْأَخْوَصِجرير
الوجل
لا غرَّني منه السكوتُ فإنهخوفَ العقابِ سكينةٌ في نافرِمهيار الديلمي
الوجل
لَأَلْجَأَتْنِي قُرَيْشٌ خائِفاً وَجِلاًوَمَوَّلَتْنِي قُرَيْشٌ بَعْدَ إِقْتَارِالأخطل
الوجل
وَأَحطِمَ سِرّي في الضُلوعِ مَخافَةًأَلَم يَأنِ يَوماً أَن أُذيعَ دَخيليالشريف الرضي
الوجل
ولكنَّني في يدَيْ عِلَّة ٍوأرجو بيُمنك أن تَتَّزعابن الرومي
الوجل
أشكو إليك ظُلاماتٍ يتابعهامن ليس يحسن منه الظلم والجنفابن الرومي
النقص
تراني لستُ أُحسِنُ نظمَ لفظٍيَزِينُ جليلَهُ المعنى الدقيقُأبو منصور الثعالبي
الوجل
نَدِمْتُ فهل إلا الندامةُ وَحْدَهَاواللهِ ما أدري وإني لأوْجَلالأعمى التطيلي
الوجل
طَلَعَ الْقُرْبُ بِنَافَأَحَسَّ وَجَلَاابن المعتز
الوجل
مولّهَةً لَم يَترُكِ الوَجدُ عِندَهابِواحِدِها إِلّا فُؤاداً مُرَوَّعاعبد الملك الحارثي
الوجل
لَم يَترُكِ الهَولُ إليهِ مَسلَكاًإِلا وَصَدَّ النَفسَ عَنهُ وَعَداحازم القرطاجني
الوجل
دعوتك في الجلي وقد ضاق مصدريعلي ورواني من السم مورديالحسن بن وهب
الوجل
فإن فاجأتني همّةٌ من طروقهاتروَّع منها جانبي وتوجَّلامهيار الديلمي
النقص
فَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَنيوَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِالمتنبي
النقص
وما هو غير أنّ يدي قصيرٌمداها عن مدى هممي الطوالِمهيار الديلمي