أبيات في الثقة
٤٬٤٦٧ بيتا
المودة
وناشرني ودّاً شككتُ لطيبهأفغمةُ مسكٍ أم رداءٌ ممندَلُمهيار الديلمي
الرقة
سكرةٌ فوق جوعةٍ تركتنيراحماً كلَّ جائعٍ سكرانِالخبز أرزي
الرقة
رقّوا لحاليباللَه يا أهل اللَهأبو مدين التلمساني
الثقة
مَنْزِلٌ لي بالعِرَاقِ اخْتَرْتُهُ،لمْ يَشُبْ حُرَّ يَقيني فيهِ شَكّالبحتري
الثقة
الله لي فيك من كلْل ما أخاف مُجيرابن الرومي
الثقة
عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بناتجود وإن أنت لم تُسأَلِالخبز أرزي
الرقة
يا أخت معتنق الفوارس في الوغىلأخوك ثم أرق منك وأرحمالمتنبي
الرقة
وَا رَحمَتا لِمعذَّبٍ يَشكو الجَوىبِمَنعّمٍ يَشكو فَراغَ البالِأبو الصلت الداني
المودة
لا تطلبوا الأذن من أذن على خلدفباب قلبي لمن يهواه مفتوحأبو زيد الفازازي
الرقة
أشارت بأطرافٍ إليَّ ودمعُهاكَنَظْمِ جُمان خانه السِّلكُ فانْتَثَرْالسيد الحميري
المودة
وَلَكِنَّنِي أُعْطِي صَفَاءَ مَوَدَّتِيلِمَنْ لَا يَرَى يَوْمًا عَلَيَّ لَهُ فَضْلَاإسماعيل بن محمد الصفار
الثقة
لَعَلَّكَ تَسْتَدْنِي بِسَيرِكَ فِي الدُّجَاأَخَا ثِقَةٍ تُجْدِي عَلَيْكَ مَنَاقِبُهْبشار بن برد
المودة
أأبا محمد العزيز وإنهلدعاء ودّ في علائك مؤنسيابن شبرين الجذامي
المودة
وَكَأَنَّ بَينَهُما رَضاعَ الثَدي مِنفَرطِ التَصافي أَو رَضاعَ الكاسِأبو تمام
الثقة
على ثِقَةٍ مِن عَطفِها وقَبولِهانَصيحَةَ كافٍ أو كِفايَة ناصِحابن الأبار
الثقة
يَقِيناً مَا نَخَافُ وَإِنْ ظَنَّنَابِهِ خَيْراً أَرَانَاهُ يَقِينَاوضاح اليمن
المودة
لِيَ المَحْضُ مِنْ وُدِّهِمْوَيَغْمُرُهُمْ نَائِلِيالوليد بن يزيد
المودة
بعثت بها، أهل المكارم والعلاإليكم، وودي ثابت غير ذاهبابن نجيب المالقي
المودة
أَسَدَّ لَكُمْ شُكْراً وَخَيْرَ مَوَدَّةٍإِذَا مَا الْتَقَتْ رُكْبَانُ غَرْبٍ وَمَشْرِقِالفرزدق
الثقة
فثق بالله في الرزقفما أنت بمسبوقالأحنف العكبري
المودة
يا سَيِّدي وَأَليفيوَمُؤنِسي وَحَليفيجعيفران الموسوس
الثقة
أنت الذي إن عثرت قلت له:يا سيدي قد عثرت خذ بيديضياء الدين الراوندي
المودة
حبذا ذاك صباحاً فهو في الصحبةِ أوفى من سائر الأحبابالصنوبري
المودة
نَحنُ غُصنانِ ضَمَّنا عاطِفُ الوَجدِ جَميعاً في الحُبِّ ضَمَّ النِطاقِالشريف الرضي
الثقة
رَجَوتُكَ وَالرَجاءُ يَمُدُّ باعيوَأَنتَ لِكُلِّ مَكرُمَةٍ حَميمُالشريف الرضي
المودة
وَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُنيَطمَعُ في إِفسادِهِ الدَهرُالحلاج
الثقة
فاجعله رَب شَفيعي يَوم تسألنيعَما مَضى وَجحيمُ النار يَضطربابن زريق البغدادي
المودة
صبابةَ ودٍّ لم يكدِّر جِمَامَهُمُرُورُ الليالي وازدحامُ الشَّوائِبِالأعمى التطيلي
المودة
نَوَاحِبَ فِي التَّعَازِي وَالتَّشَاكِيحَبَائِبَ للِتَّهَانِي وَالتَّبَادِيمهيار الديلمي
الثقة
لله ألجأُ في الشدائدِ كلهاوالله يعصمُ لاجئاً للهابن الجنان