أبيات في التفاؤل
٤٬٨٩٢ بيتا
الأمل
حتّى الركاب إلى النبي محمدإن كنت تبغى للسقام تطيّباابن الصباغ الجذامي
الأمل
ورجائي جودُ الأمير رجاءُلم يَشُبْ حُسْنَه قبيحُ الياسالصنوبري
الأمل
وليس لي أمل إلا وصالكمفكيف أقطع من في وصله أمليالخباز البلدي
التفاؤل
كَذَلِكَ الغَيثُ يُرجى في تَحَجُّبِهِحَتّى يُرى مُسفِراً عَن وابِلِ المَطَرِصريع الغواني
التفاؤل
فبُشْرى لمَنْ قد حلّ فيهِ مؤمِّلاًمواهِبَ رُحْماهُ وهَيْهاتَ يُحْرَمُابن فركون
التفاؤل
وما أُراني يفوزُ مُطَّرحيوما أُراني يخيبُ مُعتاميابن الرومي
الأمل
عَسى نَبَهٌ مِن بَعدِ نَومٍ وَغَفلَةٍعَسى قَدرٌ يَقضي بِساعَةِ وُصلَةٍأبو زيد الفازازي
الأمل
مرّ العمر وولى وأنا في عمائيوحاشا وكلّا تخيب رجائيأبو مدين التلمساني
الأمل
إنّا قصدناك والآمالُ واثقةٌوالكلُّ يدعوك ملهوف ومبتهِلُأبو مدين التلمساني
الإلهام
روحي وباليهِمتُ في حبّ اللَهأبو مدين التلمساني
الأمل
ها أَنا قد سمعت قولك في التَنزيلِ لا تقنطوا أرجي القبولاالتلمساني المنداسي
الأمل
وَالقَلبُ يَدعُو أَن يُصَيّرَ سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ فِي ضَمَّاتِهِصفوان بن إدريس التجيبي
الأمل
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّبابن الأبار
الأمل
فَإِمَّا تُنْجِزِي عِدَتِي وَإِمَّانَعِيشُ بِمَا نُؤَمِّلُ مِنْكِ حِينَاعبيد الله بن الرقيات
الأمل
أَقصى رَجائي مِنكَ نَيلُ الوُدِّوَقُبلَةٌ تَشفي غَليلَ الوَجدِابن وكيع التنيسي
الأمل
لَعَلَّ تَخالُفَ الطَيّاتِ مِنّايَعودُ لَنا بِقُربٍ وَاِتِّفاقِالبحتري
الأمل
وإنّي لأرجو أنْ تكونوا أئمّةًتسوسونَ من شئتم بملكٍ مؤيّدِابن نديرة العذري
الأمل
جبر مثلي فيعلاكم يسيرابن الصباغ الجذامي
التفاؤل
وَالناسُ مِن داعٍ له ومؤَمنٍلا زَايلَتْهُ سَعَادَةٌ وظُهُورُابن الأبار
الأمل
وَكَم لي إِلى الدَهرِ مِن حاجَةٍأَبُلُّ بِها ذابِلاً أَو غِراراالشريف الرضي
الأمل
لعلّ عتب اللّيالي أن يعود إلىعتبى فتبلغ أوطارٌ ولذّاتأبو الفضل ابن حسداي
التفاؤل
إِنَّ ظَنِّي بِاللهِ ظَنٌ جَمِيلٌوَهَوَ حَسبِي فِي مَبدَإ وَمَآلِأبو بكر بن مغاور
الأمل
بأن يأذن الله لي عاجلابسيري إلى بغيتي والطلبالحسين بن حمدان الخصيبي
الأمل
ذَرْني أسِرْ في البِلادِ مُبتَغِياًفَضْلَ ثَراءٍ إنْ لم يَفِرْ زاناأبو الفتح البستي
الأمل
أيصلى بحر النار عاص موحدوأنت كريم والرسول شفيعابن ميمون القرطبي
الأمل
يُعَلِّلُ نَفسي مِن حَديثٍ تَلَذُّهُكَمِثلِ المُنى وَالوَصلِ في عُقُبِ الهَجرِابن زيدون
الأمل
فيا جَنَّة َالدنيا ويا مُنتهى المُنىويا نُوْرَ عيني هل إليكِ سبيلُيزيد بن الطثرية
الأمل
رَهِيْنًا بِالَّذِي لَاقَيْتُ بَيْنَ الرَّغْبِ وَالرَّهْبِبشار بن برد
الأمل
وَعَدَتْنِي وَمَنَّتِ الْخُلْدَ مِنْهَاقَدْ تُوَاتِيكَ أَوْ تَجِيءَ يَسِيرَاعدي بن زيد العبادي
الأمل
وسموت للعلياء أطلب غايةيشقى بها الغاوي وحظى الراجيأحمد بن علي بن خيران الكاتب