أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
خيبة الظن
دهْرٌ جَهامٌ سُحْبُهُ كلّمايُرْجى الحَيَا وبرْقُهُ خُلَّبُابن فركون
الحيرة
فإن كان ما قالوه حقاً كَمَا حَكَوافَلِم جئتُ من بعدُ إلى بَابِهِ أَسعَىأبو الحسن الجرجاني
التلهف
يا لَيتَ لي مَشرَباً بِريقَتِهاأَشفي بِهِ غُلَّةً عَلى كَبِديبشار بن برد
الذهول
فما هو إلاّ أن أراها فُجاءةًفأبُهْتُ لا عُرْفٌ لَدَيّ ولا نُكْرأبو صخر الهذلي
الانبهار
قَمَرٌ مِنَ الأَقمارِ وَسطَ دُجُنَّةٍيَمشي بِهِ غُصنٌ مِنَ الأَغصانِالبحتري
الحماسة
أطعن كل كافر جبانوكل قلب ناقص الإيمانزياد بن أبيه
التلهف
أهِشُّ لِقُربِ الدَّارِ منْ أمّ واهبٍولوْ قَرُبتْ لمْ يُقْضَ شيئاً غرِيْمُهابشير بن عطي العبيدي
التعجب
وسبح القوم لما أن رأو عجبانورا من الماء في نار من العنبالصنوبري
التعجب
أَتَرَى أَنتَ يَابنَ عمرانَ أَجدَادُكَ كانوا يَدرُونَ مَا بَهرَاءُيحيى بن نوفل
التعجب
أمِراةٌ أم غديرٌ دائمٌمقشعرّ الجلدِ بالقَرّ شَبِمْابن حمديس
التعجب
عجبتُ من كَرَمٍ في راحتيك بداإشراقُهُ كيف لم يُعزَ إلى الفندابن وهبون الأندلسي
خيبة الظن
وقد كان شَرْطي أَنْ يُشَرِّفَ منزليلديك توالي الرُّسْل فانتقضَ الشَّرْطالصنوبري
خيبة الظن
قيلَ فَرِّحنا وَيَأبى فَرَحٌأَن يُواتينِيَ مِن بَيتِ الحَزَنأبو العتاهية
خيبة الظن
لا صِدقُ إِسماعيلَ فيها وَلاوَفاءُ إِبراهيمَ إِذ وَفّىالبحتري
الحماسة
طَامِحَ الهِمّة لا مُقْتَصِداًفي تَرَقِّيهِ وَلا مُقْتَصِراابن الأبار
الحماسة
هبُّوا املأوا كأس الطلى قبَل أنتَفعم كأس العمرْ كفّ القدَرعمر الخيام
التعجب
عَجِبَتْ شُرَيْرَةُ إِذْ رَأَتْنِيَ شَاحِبًايَا شِرُّ قَدْ قُلِبَ الزَّمَانُ وَحَالَاابن المعتز
الانبهار
يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِرُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُالفرزدق
التعجب
لَستَ تَلقى الفَقيهَ إِلّا غَنِيّاًلَيتَ شَعري مِن أَينَ يَستَغنونايحيى الغزال
الانبهار
تَجاوَزتَ أَقصى المُنىفَخَلقُكَ لا يوصَفُالعكوك
الارتياع
وراع منها مرحٌ مُستيهركأنه إعصارُ ريح أغبرُالشمردل بن شريك
التعجب
مالى أرى حكم الأفعال ساقطةوأسمع الدهر قولا كله حكمابن سينا
التعجب
ما سرار البدور إلاّ ثلاثفلماذا أرى سرارك شهراابن جزي الكلبي محرر رحلة ابن بطوطة
خيبة الظن
وَإِذَا وَعَدْنَكَ نائِلاً أَخْلَفْنَهُوَوَجَدْتَ عِنْدَ عِداتِهِنَّ مِطَالاالأخطل
الهيبة
وَقَبيلَةً يَدَعُ المُتَوَّجُ خَوفَهُمفَكَأَنَّما الدُنيا عَلَيهِ مُطبِقُأبو تمام
التعجب
وَعَجِبْتُ للدُّنْيا وَرَغْبَةِ أَهْلِهاوَالرِّزْقُ فيما بَيْنَهُمْ مَقْسُومُأبو الأسود الدؤلي
الجزع
خامَرَهُ إِذ مَدَدتَها جَزَعٌكَأَنَّهُ مِن حَذافَةٍ عَجِلُالمتنبي
التعجب
عَجِبتُ وَاعَينُ ماءٌ وَالحَشا لَهَبٌكَيفَ اِلتَقَت بِهِما في جَنَّةٍ طُرُقُابن خفاجة
خيبة الظن
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادةعُدّوا بغير رضاي من أكفائيابن الحاج البلفيقي
الارتياع
قوموا بِنا فلقد رِيعَتْ خواطِرُنَاوجاذَبَتْنَا الأعِنّاتِ البراذينُابن هانئ الأندلسي