أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الانبهار
بمستمعٍ طوراً وطوراً بمنظرٍيرى من رآه أنه كان حالماابن الرومي
الجزع
فالنَفسُ جازِعَةٌ، وَالعَينُ دامِعَةٌوَالصَوتُ مُنخفضٌ، والطّرفُ مُنكسِرُالمعتمد بن عباد
خيبة الظن
لَقَدْ كُنْتُ أَحْسِبُ قَبْلَ الخَصِيِّأَنَّ الرُؤُوسَ مَقَرُّ النُّهَىالمتنبي
الانبهار
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍوكالورد يسعى في قراطق كالوردالحسين بن الضحاك
التعجب
عجَباً كيْفَ نالَها السّكْرُوهْيَ لمْ تشْرَبْلسان الدين بن الخطيب
التعجب
قد عجبنا أنك المرء يشقىعنده ناس وتحظى سباعابن الرومي
التعجب
عجبت له وهو الأصيل بعرفهظلام وبين الناظرين صباحابن سعيد المغربي
الهيبة
إِنَّ عَلى أَعوادِهِ الضِرغاماتُخدِجُ مِن هَيبَتِهِ السُلامىالشريف الرضي
الحماسة
فَخُذْ ثَأْراً بِأَطْرافِ الْعَوالِيوَبِالْبِيضِ الْحِدادِ الْمُرْهَفاتِأم قرفة
الانبهار
يا حبذا النيلوفر الطالعومجتلاه الناضر الناصعأبو عامر بن مسلمة
خيبة الظن
كَم أرجّي الأَراذِل اللّؤماءوَأخالُ السَرابَ في القَفرِ ماءأبو الصلت الداني
خيبة الظن
وَأَخْلَفَتْكَ ابْنَةُ الْبَكْرِيِّ مَا وَعَدَتْفَأَصْبَحَ الْحَبْلُ مِنْهَا وَاهِيًا خَلَقَازهير بن أبي سلمى
التعجب
ماذا لقيت من الدّنيا وأعجبهاأنّي بما أنا باكٍ منه محسودالمتنبي
الحماسة
أبداً ذاك أو أُبيحُ حِماهاأو تُرى الدَّارُ منهمُ وهي قَفرُابن عبد العزيز العجلي
الانبهار
هذا غُلامٌ حسنٌ وجههُليست له من خلفهِ آخرهأبو نواس
خيبة الظن
وأنت خلوب كالغمامة كلّمارجاها مرجّي الغيث ظلّت تقشّعأبو الحسن السنجاني
التعجب
عَجِبتُ لمخذولٍ تعرَّضَ جانِباًلليثِ أبي شبلَينِ من أسدِ خفّانِإسحاق الموصلي
التعجب
كُلُّ شَيْ صَدَرْ لِي عَنُّواحَتَّى مَسْجِدُوا ودَيْرُواأبو الحسن الششتري
خيبة الظن
يَضِنُّ بِوَعْدِهِ فإِذاأجابَ إلَيْهِ أَخْلَفَنِيالراضي بالله
التعجب
فقلْ في ظلامٍ طالَ ثم بدا لهفقد أبْصَرَت منهُ العيونُ عُجاباابن حمديس
التلهف
أَمَلٌ تَرَجَّحَ بَينَ عامٍ أَوَّلٍفي أَن أَراكِ وَبَينَ عامٍ قابِلِالبحتري
التعجب
وفي طيّ هذا الدهر كل عجيبةفمن عاش لافته النهى والعجائبالأحنف العكبري
التعجب
أَتَعجَبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفوامَعالِمَ دينِ اللَهِ وَهوَ مُبينُدعبل الخزاعي
الانبهار
لو أنَّ الصَّخْرَ سقاهُ نَدَىكَفَّيْكَ لأَوْرَقَ جَلْمَدهُأبو الحسن الحصري
الحيرة
وقفتُ بها لا قاضياً لي لُبانةًولا مُستمِرٌّ في سَريحٍ فصارِفُمزاحم العقيلي
الانبهار
ذُو لِحَاظٍ كَم أرَاقَت مِن دِماوَهيَ تُزرِي بِالجِوَارِ الكُنَّسِابن سهل الأندلسي
الحيرة
يَحارُ إِذا زَارَ طَرْفِي الكَرىكَما حَارَ بِالشَّكِّ فِيهِ اليَقِينُالوأواء الدمشقي
الحيرة
وهمت في سكريولم أفِيقَهأبو الحسن الششتري
التعجب
العين حائرةٌ في حسن ما نظرتوَالقَلب مبتهجٌ من حسن ما أَلفاابن زريق البغدادي
الحيرة
فواللَه ما أدري أسلمى تَقَوَّلَتأم الحِلمُ أم كُلٌّ إليَّ حَبيبُعقبة المضرب