أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
وأعجبُ من قبلها كيف شبتُ والشيبُ لا يستشير السنينامهيار الديلمي
التعجب
سألت يأهل حلبهل نمطر السما اللبن؟الأسعد بن مماتي
التعجب
وَمَن ذا يَملِكُ الناسَإِذا ما أَقبَلَت بَربَرابن إياس الكناني
التعجب
فَوا عَجَبا لِلمَرءِ وَالداءُ خَلفَهُوَمِن حَولِهِ الأَقدارُ وَالمَوتُ أَمُّهُالشريف الرضي
الانبهار
أَبْدَعَكَ الخالقُ الجميلُيا منظراً كُلُّهُ جَميلْابن زمرك
الجزع
إِذا اِنصَرَفَ المَحزونُ قَد فَلَّ صَبرَهُسُؤالُ المَغاني فَالبُكاءُ لَهُ رِدُّأبو تمام
التعجب
ولا ترى أعجبَ من ناحلٍيشكو ضنا الجسم إلى ناحلِمهيار الديلمي
الجزع
أيّ رزءٍ خضناه طولاً وعرضاًضاقَ عنه الصبرُ الطويلُ العريضالصنوبري
خيبة الظن
يَمَّمتُ ظِلاً في حَديقَةِ مَجدِكُمفَوَجَدتُها شَوكاً بِلا أَوراقِأبو جعفر بن عاصم
التعجب
وَلَقَدْ وَقَفْتُ فَسَرّني مَا سَاءَنيفيهِ ، وأضحكني الذي أبكانيأبو فراس الحمداني
الانبهار
وَبدا فقلتُ تأمّلوا ماذا جَرىبَدرٌ أَدار الشمسَ بالميزانِابن زريق البغدادي
الانبهار
فَيسْبيكَ بالسحر الذي في جُفونِهِويُصيبك بالسِّحر الذي هو نافثُهْابن الرومي
التلهف
عسى عيسى من أهوى تجود بوقفةولو كوقوف العين لا حت الشمساابن الحوات الطلطلي
الحيرة
إِذَا قَابَلَ الزَّهْرُ زَهْرَ الْخُدُودِفَأَيْنَ الْخَلَاصُ وَأَيْنَ الطَّرِيقُالوأواء الدمشقي
الحيرة
غَداةَ اختلطنا بالشّوامتِ منهمولم ندرِ مَنْ مِنّا إلى الحُبِّ أقْرَبُابن نباتة السعدي
الحماسة
فَنَتْرُكُ صَرْعَى تَعْصِبُ الطَّيْرُ حَوْلَهُمْوَلَيْسَ لَهُمْ إِلَّا الأَمَانِيَّ نَاصِرُضرار بن الخطاب الفهري
التعجب
ومِنْ عَجَبِ الأَيَّامِ والدَّهْرُ كُلُّهُلَهُ عَجَبٌ مِنْ سَابِقَاتٍ وَحَادِثِعبد الله بن الزبعرى
خيبة الظن
إِنْ تُخْلِفِ الآمَالُ فِي عُمْرِهِفَلَمْ تَكُنْ تُخْلِفُ فِيْهِ الظُّنُونْكشاجم
التعجب
رَأَيْتُ الخُرْسَ تَنْطِقُ فِي زَمانٍيُكَلِّفُ أَهْلُهُ الإِبِلَ الطَّحِيناالكميت بن زيد
الانبهار
من أين للغصن حُسن قامتهأصبح بدرُ السماء من خَدَمهالخبز أرزي
التعجب
وَمَن ذا يُحِسُّ الشَمسَفي رَونَقِ السَهوِأبو زيد الفازازي
التلهف
فلم تزل مشتاقةًإلى طُلوعِ القَمَرِخالد الكاتب
الانبهار
إِذا تَأَمَّلتَهُ تَعاظَمَكَ الإِقرارُ في أَنَّهُ مِنَ البَشَرِأبو نواس
التعجب
أُنسَ نَفسي كَيفَ اِستَجَزتَ اِطِّراحيفيمَ ذا بَل عَلامَ ذا أَم لِأَيشِأبو نواس
التعجب
يَكادُ اِعجازُها يُشَكِّكُهافي سوَرٍ أَنَّها تُوافِقُهاالصاحب بن عباد
الحماسة
يا طالِبَ العلمِ بادر الورَعاوهاجر النوم واهجُرِ الشبَعاعبد الله بن المبارك
الهيبة
مالوا إِلَيكَ مَحَبَّةً فَتَجَمَّعواوَرَأَوا عَلَيكَ مَهابَةً فَتَفَرَّقَواالشريف الرضي
التلهف
أبَداً على وِرد ولَيْسَ بقانِعٍمن غُلّة في صدرِهِ تَتَلّهبُابن الأبار
الانبهار
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِمِنَ الحُسنِ فُنونُابن زيدون
الانبهار
دُرَّةٌ حيثما أديرتْ أَضاءتْومَشمٌّ من حيث ما شُمَّ فاحاالصنوبري