أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الانبهار
وبحسن قَدٍّ راعنيفاق القضيب لدى اخضِرارِهْالخبز أرزي
التعجب
ولولا قدرة الخلاّق قلناأعمداً كان خلقك أم وفاقا ؟المتنبي
الحماسة
نَقْتُلُهُمْ وَالسُّيُوفُ تَأْخُذُهُمْأَخْذًا عَنِيفًا وَأَنْتُمُ كُشُفُحسان بن ثابت
خيبة الظن
وَلَكِنَّهَا مِمَّا تُمِيطُ بِوُدِّهَابَشَاشَةُ أَدْنَى خُلَّةٍ تَسْتَفِيدُهَاالمثقب العبدي
الجزع
فَإِنْ أَسْعَفْتُمانِي فَارْفِدَانِيبِدَمْعٍ يُخْضِلُ الخَدَّيْنِ بَلَّاالخنساء
الانبهار
شِعرٌ هوَ السِّحرُ فَلا تُنكِرواأَنّي بِهِ ما عِشتُ مَسحورُالمعتمد بن عباد
الانبهار
كالشمس في حسنها وبهجتهافإن تورّعْتَ قلتَ كالبدرِابن الرومي
الانبهار
وهي التي فتنتني من محاسِنِهابعزّةٍ من سناها يَعْجَبُ العجبُعبد الكريم البسطي
التعجب
يا ملوك الرَّيِّ هل داركم الأرضُ طُرَّاً أم تعولون البَشَرْمهيار الديلمي
خيبة الظن
حَتّى إِذا ما شَخَصتُ أَطلُبُهُخالَفَني في الطَريقِ مُنصَرِفاالعباس بن الأحنف
الحيرة
مَن ذا يُحدِّثُني عنِّي ويَنصَحُنيفإن رَضيتُ بما لَم يَرضَهُ لاماابن غلبون الصوري
الحيرة
بَلَى هَارِبٌ لَا يَهْتَدِي لِمَكَانِهِظَلامٌ وَلَا ضَوْءٌ مِنَ الصُّبْحِ سَاطِعُالعكوك
الحماسة
لصراعٍ فقالَ أحمدُ هيّا ياحَسنٌ شُدَّ شِدّة المِغوارِالسيد الحميري
الحماسة
فَقُدِ الْجُيُوشَ وَسِرْ أَمامَ لِوائِهِقُدُماً بِأَبْيَضَ صارِمٍ وَسِنانِسودة الهمدانية
التعجب
عَجِبَت جَزلَةُ مِنّي أَن رَأَتلِمَّتي حُفَّت بِشَيبٍ كَالثَغامِأعشى همدان
التعجب
أَلَم تَرَ آلَ المُصطَفى كَيفَ تَصطَفينُفوسَهُم أُمُّ المُنونِ فَتَتبَعُأحمد بن طيفور
الانبهار
يستبي النّاسكَ منها ناظرٌساحرُ الطرْفِ عليلُ اللّحظانابن حمديس
الانبهار
هِيَ كَالشَّمْسِ فِي الجَلَاءِ وَكَالبَدْرِ إِذَا قُنِّعَتْ عَلَيْهَا الرِّدَاءُبشار بن برد
خيبة الظن
لا سيما هذا الزَمان وَقَد تَرىأَمرَ الوَفا سَهلاً عَلى رغم الذممابن زريق البغدادي
الحيرة
تَأْبَىْ أُمُوْرٌ فَمَاْ تَدْرِيْ أَعَاْجِلُهَاْخَيْرٌ لِنَفْسِكَ أَمْ مَاْ فِيْهِ تَأْخِيْرُعبد المسيح بن بقيلة الغساني
الحماسة
وَجَاهَدْنا العدوَّ فكلُّ يومٍعلينا منه نائبةٌ تَنُوبُابن نباتة السعدي
الانبهار
فتاة يَفوت الوصفُ مُعْجب حُسنِهافَلا غَرْو أن تُزْهى دَلالاً وتُعْجَباابن الأبار
التعجب
لم صرت يتّبعني الجماعة في الرواح وفي المقيلالأحنف العكبري
الانبهار
وا بِأَبي الوَجهَ المَليحَ الَّذيقَد عَشِقَتهُ الجِنُّ وَالإِنسُالعباس بن الأحنف
الانبهار
دَخَلتَها وَشُعاعُ الشَمسِ مُتَّقِدُوَنورُ وَجهِكَ بَينَ الخَلقِ باهِرُهُالمتنبي
الحيرة
خَبلٌ مِنَ الحُبِّ لَم يَزجُر سَفاهَتَهُحِلمٌ وَلَم يَتَدارَك غَيَّهُ رَشَدُالبحتري
خيبة الظن
تَمَنَّيتُ أَن تَبغي مُناكَ فَأَخلَفَتأَمانٍ أَرَتني فيكَ مِن بَرقِها لَمعاأبو الحسن الحصري
التعجب
أَيُّ فخر يتخَلَّدْأَيُّ غَيْثٍ يَتَوَالىابن زمرك
الحيرة
مازِلْتُ مِنها في خَيَالٍ مُتْلِفٍحَتَّى غَدَوْتُ مفارِقاً لِخَبَالِابن الأبار
الحماسة
لِعَزم قصرت العَيش فيهِ عَلى السّرىوَقُلتُ لَها سيري فَموعِدك القصرُأبو الصلت الداني