أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
عَجَباً لِخَمسَةِ أَذرُعٍ في خَمسَةٍغَطَّت عَلى جَبَلٍ أَشَمَّ كَبيرِأشجع السلمي
الحيرة
ياظالِماً لَستُ أَدريأَدعو لَهُ أَم عَلَيهِأبو فراس الحمداني
التعجب
كفى عجباً معجباً أننيأراكَ تَكَلَّمُ يَا عَجْرَدُبشار بن برد
الانبهار
سبى الأبصارَ والأسماعَ حتىلطال به اللسانُ المستذيقُمهيار الديلمي
التلهف
لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُإلا كنونٍ أو كعطفة لامابن الزقاق البلنسي
الانبهار
يا من غدا وجهه روض العيون لماأعاره الحسن من أنواع أزهارعبد العزيز بن قرناص
الانبهار
كأنَّ أوتارَه إذ بات يُعمِلهاقد اكتست مُلَحاً من حسن نغمتهابن أبي البشر
الانبهار
شمس كشفت حجابَهاوَالبَدر بَعضُ الحُرّسابن زريق البغدادي
الانبهار
يا فَتيتَ المِسكِ يا شَمسَ الضُحىيا قَضيبَ البانِ يا ريمَ الفَلاابن زيدون
الانبهار
وإذا تأملت الثغور وما لناظمهن ناثرالسميسر الألبيري
الانبهار
كُسِيَ الحُسنَ فَهُوَ يَفتَنُّ فيهِساحِباً ذَيلَ بُردِهِ المُسبَكِرِّابن زيدون
الحيرة
وَأَيُّهُما ما قُلتُ إِن قُلتَ شَربَةٌوَإِن قُلتَ مَوتٌ إِنَّهُ لَقَمينُدعبل الخزاعي
التعجب
فما كنت أحسب أن الزمانيزان بمثلك لولا عيانيأبو إسحاق الصابي
الانبهار
أبْصَرْتُ عَمْراً في الحَدِيْدِ كَأنَّهُلَيْثٌ هِزَبْرٌ في حَدِيْدٍ أَوْرَدِعمرو بن يزيد العوفي
الحيرة
فَها أَنا في عِلمي بِهِم وَجَهالَتيكَمُستَيقِظٍ يَرنو بِمُقلَةِ راقِدِأبو إسحاق الألبيري
التعجب
وأعجبُ الأَشياء أنَّ التيقد بقيت في صحبتي زاهدهْعلي بن منصور الديلمي
الحيرة
وَقَد طَوَّلتُ تَفكيريفَما أَدري لِما تَصلُحأبو نواس
التعجب
عَجَبًا إِنَّ مَنْ تَعَبَّدَتِ الدُّنْيَابَصِيرٌ أَعْمَى أًََصَمُّ سَمِيعُأبو العتاهية
التلهف
يَصهُلنَ مِن شَوقٍ إِلىقَطعِ المَفاوِزِ وَالمَواميالشريف الرضي
التعجب
وأعجبْ بشيء له صحّةعديمِ الوجود لعيْن التماحِالعبدري صاحب الرحلة
التلهف
رفقاً بمن لو تسلى عنك يا أمليبكل شيء على الدنيا لما نفعهأبو هريرة ابن أبي العصام
الحماسة
وَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍمُواشِكَةٍ مِن عَجرَفٍ وَنِقالِالشريف الرضي
الحماسة
نادَيْتُ هَمْدانَ وَالْأَبَوابُ مُغْلَقَةٌوَمِثْلُ هَمْدانَ سنَّى فَتْحَةَ الْبابِعلي بن أبي طالب
الحماسة
إِنَّ هَمِّي هِمَّةٌ أَسمَرهاولها قُمْتُ فما لي والقُعودابن حمديس
خيبة الظن
تبايعنا الدنيا مُنىً بنفوسنافتوكسُ غَبناً والمُبايع مُصلِحُمهيار الديلمي
التعجب
عجبتُ إذا كفُّ العلاء تهلَّلتْعلى مُستميحٍ كيف يقنطُ قانطابن الرومي
التلهف
فلَيتَ عيني ترى إذا نظرتنجداً وقد أينَعَت حدائقُهاعمر بن محمد اليمامي
التعجب
عَجِبْتُ لَهَا شَاحِبَاتِ الْخُدُودِ لَمْ يُذْهِبِ الرِّيُّ عَنْهَا الشُّحُوبَاالسري الرفاء
الحماسة
فَعَالِجْ جَسِيمَاتِ الأُمُورِ وَلَا تَكُنْهَبِيتَ الْفُؤَادِ هَمُّهُ لِلْوَسَائِدِالمثقب العبدي
الحماسة
وإذا سموْتَ إلى المعالي فاخْتَرِطْعَزماً كما عَزَمَ الرِّجالُ البُزَّلُأبو الفتح البستي