أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
لِمْ كان ما كان ولمْ لَمْ يكنما لم يكن فهو وكيل البشرْابن الرومي
الحماسة
قَرِّبا مَرْبِطَ النَّعامَةِ مِنِّيلِلسُّرَى وَالْغُدُوِّ وَالْآصالِالحارث بن عباد
الانبهار
النُّورُ أَنْتَ وَكُلُّ نُورٍ دُجْيَةٌوَالْبَحْرُ أَنْتَ وَكُلُّ بَحْرٍ جَدْوَلُلسان الدين بن الخطيب
خيبة الظن
فكن عندما أمَّلت منك فلم تكنلتُخلِفَني منك البروق اللوامعابن الرومي
الانبهار
حبيب لوَ انَّ البدرَ جاراه في مدىًمن الحسن لاستدنى مدى البدر واستبطاحازم القرطاجني
التعجب
عجِبْتُ لهذا الدهرِ جادَ بجعْفَرٍويحيَى وليس الجودُ من شِيَمِ الدهرابن هانئ الأندلسي
الحيرة
فأبصَرتَني كَيفَ أمسَيتُ فييَد الدَّهرِ مُرتَبِكاً مُرتَهَنابن غلبون الصوري
التلهف
أحْلى من الأمن وصْلاً لو ظفرتُ بهلكن تُسَوِّفني عيناهُ والنظرالأعمى التطيلي
التعجب
وأحورَ صبَّحتُه في المساءِوإني لمن دَهَشٍ مُرعَشُالخبز أرزي
الانبهار
مُتَحَلِّياً مِن كُلِّ حُسنٍ مونِقٍمُتَنَفِّساً بِالمِسكِ أَيَّ تَنَفُّسِالبحتري
خيبة الظن
هَكَذا حالُ مَن يَرىمِن حَبيبٍ تَغَيَّراماني الموسوس
التعجب
وَكانَتْ تَراهُ كَالْجَناحِ فَراعَهاتَغَيُّرُ لَوْنٍ بَعْدَ ذَلِكَ مُعْقِبِالكميت بن معروف الأسدي
الانبهار
وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِأَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِالعباس بن الأحنف
الانبهار
وخَلّ طرفكَ مجنوناً ببهجتِهابهيمُ وجداً وحُبّا في بدائِعِهاابن سعيد المغربي
التلهف
وكادَ قلبي وقد قَلَّبتُهُ قَرِماًإلى قراءَتِهِ أن يَخرِقَ الحُجُباالقاضي التنوخي
التلهف
لهف نفسي على المقام ببغداد وشربي من ماء كوز بثلجأبو إسحاق الصابي
التعجب
أَمَا تَعْجَبُونَ لِأَهْلِ الْقُبُوْرِكَأَنَّهُمُ لَمْ يَكُونُوا بَشَرْأبو العتاهية
الحماسة
هَزَزنا بِهِ الصَمّامَ فَالعَزمُ حَدُّهُوَحِليَتُهُ العَليا وَإِفرِندُهُ البِشرُابن زيدون
التعجب
سُبحانَ رَبِّكَ ما أَراكَ تَتوبُوَالرَأسُ مِنكَ بِشَيبِهِ مَخضوبُأبو العتاهية
التعجب
عجبتُ لقوم ينفسونَ حُظوظَكُموأنتم أناسٌ تحملون البواهظاابن الرومي
الحماسة
وَبِتُرسي وَبِرُمحيوَبِسَرجي وَلِجاميالفضل الرقاشي
التعجب
أَما حَقّي بِأَن أَنظُرَ لِلدُنيا وَما تَصنَعأبو فراس الحمداني
الحيرة
فَمَا دَرَى صَاعِدٌ بِمُنْحَدِرٍوَلاَ الْتَقَى ذَاهِبٌ وَمُنْقَلِبُالعفيف التلمساني
خيبة الظن
وقد بُدِّلتُ بعد سَرَاةِ قوميذئاباً في الصّحابةِ لا صحاباابن حمديس
التعجب
نحنُ عندَ الورُودِ وهو سَواءٌإنَّما الفَرقُ حِين نَصدرُ عَنهاابن غلبون الصوري
الحيرة
ضلّ رأي أراه ذاك كماضل غواة لاذوا بشرّ ملاذأبان اللاحقي
خيبة الظن
ذَهَبَ الْوَفاءُ ذَهابَ أَمْسِ الذَّاهِبِفَالنَّاسُ بَيْنَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِعلي بن أبي طالب
الانبهار
لو كان في بابلٍ رُضاباً وألحاظاً لقلتُ الخمَّارُ والساحرْمهيار الديلمي
خيبة الظن
ولستُ مُصَدّقاً خُدَعَ الأمانيوهل تُوكى المَزَادُ على السّرابِابن حمديس
التعجب
يا لقومي تعجّبوا من غزالٍجائر في محبّتي وهو جاريأنس القلوب