أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الانبهار
وا بِأبي من كلّ طرفٍ غَضيضٍ أخذَ الفَترةَ من مُقلتيهِخالد الكاتب
الانبهار
مهرجانٌ كأنما صوَّرتهْكيف شاءت مُخيراتُ الأمانيابن الرومي
التلهف
وَعِنْدِي إلى لُقْيَاكَ شَوْقٌ مُبَرِّحٌطَوَانِيَ مِنْ حَامي الجَوى فَوْقَ جَاحِمِابن الأبار
الانبهار
هاتيكم فتنت بأحسن من مشىممن عرفناه ومن لم نعرفابن الرومي
الحيرة
أفكِّر في نِصابٍ أنت منهفيُغْلَقُ دون عذرِك كلُّ بابِابن الرومي
الحماسة
أَلا حَبَّذا قولي لأَحمَرِ طَيِّءٍوَلابنِ خُلَيدٍ قَدَدنا الصُّبحُ فَاِدلُجِعبيد الله الجعفي
الحماسة
وَبَدِّد شَملَ آمالِ الأَعاديوَطَأ تيجانَ أَربابِ الصَليبِابن خفاجة
التعجب
عجبت لحراقة ابن الحسين كيف تعوم ولا تغرقأبو دهبل الجمحي
الحماسة
حثثت من أقصى المغربين ركائبيلأبصر من في كفه شعلة الحقالذكي النحوي
الحماسة
عَزماتُ قلبٍ ما يَقِفْنَ على هَوىًلحظوظِ دهرٍ ليسَ فيها فائِقُابن نباتة السعدي
التعجب
وواعجبا للأرض حين ملكتهاومت ولم يسترك من عرضها شبرالوزير أبو بكر ابن القبطرنة البطليوسي
الحيرة
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُبُهِتُّ فلم أملك لساناً ولا طَرفاابن هندو
التعجب
انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُكأنّما التَقَمَتْ عنه التّنانينُابن هانئ الأندلسي
الانبهار
يا حسنَ سورةِ يوسفٍ في صورةٍتتلو عليكَ بدائعَ الرحمنِابن سعيد المغربي
التعجب
أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُمبِبَعضٍ فَيَرضى بِالكَفيلِ المُطالِبُمحمود الوراق
التعجب
تطلَّع في غصن الرشاء كمامةًوتحسبه تحت الغمام غمامةًابن زمرك
التعجب
مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُهفي خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُهالبحتري
الذهول
واستُوقِفَتْ دَهَشاً فإنّ قُلوبَنانهَضَتْ بكُلّ وظيفَةِ الآماقِلسان الدين بن الخطيب
الجزع
وغرد حاوي البين وانشقت العصاوأصبحت ملهوف الفؤاد مفجعاالمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي
الحماسة
فوّقْ إلى غرضِ الفلاةِ وسدّدِسَهْمَ السُّرى تقصدْ وتحْظَ بمقْصدَالعبدري صاحب الرحلة
الحيرة
لستُ أدري أسهام اللحظِ ماأتَّقي أم لدغُ ذاكَ الأرقشابن الزقاق البلنسي
الانبهار
قَصرِيّة ُ الطّرْفِ ، شآميّة ُ الخَلوَة ِ ، في نَكْهَة ِ زَنجِيّهْأبو نواس
خيبة الظن
مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌتَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُبشار بن برد
خيبة الظن
فتأخر المأمول من إفضالهوتجعّد المطلوب أي تجعّدضياء الدين الراوندي
الانبهار
وَقَفنا لننظرْ لحُسنٍ بهيّْوَلَحظٍ كَحيلٍ وَقَدٍّ شهيّْابن زريق البغدادي
التعجب
عجيباً لموتك يا حياةَ ذوي الرَدىبِهِ الآن قَد أَبقيتَ لي الحُزنَ سرمداابن زريق البغدادي
التعجب
أَفَلا يعجَبُ الأَنامُ بشخصٍصارَ ذيباً وكانَ ظَبياً رَبيبَاكشاجم
الجزع
فكل من الأقوام حران جازععلى أسد أمسى قتيل الثعالبرشيد بن منصور الباخرزي
الانبهار
في خَدِّ موسى نَقطُ خالٍ رائِقٍنَورُ العِذارِ مُحَلَّأٌ مِن نونِهِابن سهل الأندلسي
الحماسة
وَخلوا العلا للباذلين نفوسهموَلا تجزعوا أَو فاطلبوا الأُنس بالتركابن زريق البغدادي