تخطَّ إلى المحتوى

حثثت من أقصى المغربين ركائبي

الطويل

٣ أبيات

الزهد

حثثت من أقصى المغربين ركائبي

لأبصر من في كفه شعلة الحق

فما زلت في عشواء أخبط لا أرى

يقيناً ولا ديناً يزيّن بالصدق

إلى أن بدا علامة الدهر مشرقاً

فلا غرو أن الشمس تطلع من شرق