أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التلهف
يا نسيم الروح قولي للرشالم يزدني الِورْد إلا عطشاالحلاج
خيبة الظن
ونائباتٍ كنتُ من قَبلِهاأحسِبُ تَقريبَكَ لي نائِلاابن غلبون الصوري
خيبة الظن
ثمَّ انقلبتَ بعد لينْ صعبامالي وقد كنتُ لكم محبَّابشار بن برد
الحماسة
وَهذى سُيوف مغمدات وَلا أَرىسِوى فُرصة تَبدو فتشهر للفتكابن زريق البغدادي
التعجب
عَجِبَتْ أُثَيْلَةُ أَنْ رَأَتْنِي شاحِباًخَلَقَ الْقَمِيصِ مُخَرّقَ الْأَرْدانِأبو دؤاد الرؤاسي
التعجب
وَكَيفَ يُسلّ السَيفُ في أَهل فتنةٍوَهذا عَليٌّ صار ضاربَ ناقوسابن زريق البغدادي
الحماسة
إِنَّا لَنَسْمُو لِلْعَدُوِّ حَنَقَابِالْخَيْلِ أَكْدَاساً تُثِيرُ غَسَقَاجرير
الحيرة
عَلى أيّ أمْرٍ مُشْكِلٍ أتَلَوّمُ،أُقِيمُ، فأثْوِي، أمْ أهُمُّ، فأعزِمُالبحتري
الحماسة
وَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاًحَتّى أَكابِرَهُ عَلى الأَحراجِجحدر العكلي
التلهف
أحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراًإلى قَرقرَى يوماً وأعلامِها الغُبرقيس بن الملوح
الانبهار
وعسالِ القوام إذا تثنىفكل مثقف منه يجارابن مطروح
التعجب
فعجِبت منه إذ أصابَ وما درىقولاَ وظاهرُ ما أراد خطاءُعلي بن هارون المنجم
خيبة الظن
مدحتُكُم طمعاً فيما أؤمِّلُهُفلم أنل غيرَ حظِّ الإثمِ والوصَبِابن الرومي
الذهول
كَأَنَّنَا إِذْ رَاعَنَا هُلْكُهُلَمْ تَرَ مَخْلُوقَاً سِوَاهُ هَلَكْكشاجم
التلهف
لَيْتَ الشَبَابَ ثَوَى لَدَيْنَا حِقْبَةًقَبْلَ المَشِيْبِ وَلَيْتَهُ لَمْ يَعْجِلِالحارث المخزومي
التعجب
عَجِبَتْ من قَنَاعَتي وقُعُوديغلبَ الجدُّ غالياتِ الخُدُودِكشاجم
الجزع
فَلاَ صَبْرَ إِنِّي مُقْرَنٌ بابْنِ حُرَّة ٍغَداً فَاعْرِفَانِي وَالرَّدَى حِينَ أضْجَرُبشار بن برد
الحماسة
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِفَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِالشريف الرضي
التعجب
أَسرَعَ البَردُ هُجوماًفَأَرانا عَجَباابن المعتز
التعجب
وأرى من الأضحى ومنكَ عجائباًكلٌّ أراه معيداً لمعيِّدِابن غلبون الصوري
الحيرة
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَطَيْخًا تَوَاعَدُوالِتَمِّ ظَمٍ أَمْ مَاءَ حَيْدَةَ أَوردُواكثير عزة
الارتياع
فَاِنتَبَهَ الهادونَ مِن أَهلِهاوَصارَ لِلمَوعِدِ مَرجوعُالعباس بن الأحنف
التعجب
وأنكرتِ إلمامَ المشيبِ بلمّتيوأيّ صباحٍ في دجى غيرِ مسفرِابن حمديس
التعجب
طَرَقَت وَالطُروقُ مِن حَيثُ أَمسَتفي بِلادٍ أَمسَيتُ فيها عَجيبُالبحتري
التعجب
هذا الصباحُ صباحُ الشيب قد وَضَحاسَرعان ما كان ليلاً فاستنار ضُحىابن زمرك
الحماسة
رَأى المَنايا حُبالاتِ النُفوسِ فَلَميَسكُن سِوى الميتَةِ العُليا إِلى سَكَنِأبو تمام
الحماسة
فَسَلِي لِكَيْمَا تُخْبَرِي بِفَعَائِلِيعِنْدَ الْوَغَى وَمَوَاقِفِ الْأَهْوَالِعنترة بن شداد
التلهف
يَكَادُ اضْطِرَابُ الشَّوْقِ أَنْ يَسْتَخِفَّهُإِذَا مَرَّ مُخْتَالًا "سَلَامَةُ" حَاجِبُهْالبحتري
التعجب
ماذا الَّذي فَجَعَ الهُمامَ بِوَثبَةٍوَعَدا عَلى دَمِهِ وَكانَ العاديالشريف الرضي
خيبة الظن
رَأَيتُكَ ما تَنفَكُّ مِنكَ رَغيبَةًتُقَصِّرُ دوني أَو تَحِلُّ وَرائِياالمغيرة بن حبناء