أبيات في السرور
٨٦٬٤١٨ بيتا
الفخر
كُنَّا مُلُوكَ النَّاسِ قَبْلَ مُحَمَّدٍفَلَمَّا أَتَى الإِسْلاَمُ كَانَ لَنَا الْفَضْلُحسان بن ثابت
الحب
لسهل ودي فيك نحوك مسلكاًولم يتعذر لي اليك طريقابن حزم الأندلسي
الفخر
وأبا عتيبة فاعددنه ثامناوالقرم عبد مناف والجساساقرة بن حجل بن عبد المطلب
السرور
نَهاري وَلَيلي جنَّتان بِذكرهِفها أنَا مِن حُسنى نُقِلتُ إلى حُسنىأبو زيد الفازازي
الحب
وَأَبدَيتُ وِجداني بِها وَصَبابَتيوَإِنَّ الَّذي أُبدي لَدونَ الَّذي أُخفيالبحتري
الفخر
عقدت على الدنيا جداراً فحزتهاجميعاً ولم نترك لغيرك طايلاأبو سعيد الرستمي
الحب
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلاوَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلاابن حبيش
الحب
ولو طلبت مني على ذاك في الهوىزيادة حب لم أجد ما أزيدهاالصمة القشيري
الصبوة
وأهفو لخفّاق النسيم إذا سرىوأهوى أريج الطيب من عَرْقِ نَدِّهِابن زمرك
الحب
ومنْ قمَرٍ سعْدٍ عشَوْتُ لنورِهِفسعّرَ أحْشائي وصعّدَ أنْفاسيلسان الدين بن الخطيب
الحب
كيفَ السلوُّ وأنتَ تعلمُ أنَّنيلا أستطيعُ إلى السُّلوِّ سَبيلاخالد الكاتب
الفخر
إِنّي لِقَومٍ بَعُدوافي المَجدِ وَالجودِ مَدىالشريف الرضي
الرضا
فكيف لا يُظهرُ سيما الرِّضىعليك إذ كانت قد استُرجِعتالصنوبري
الفخر
ومن يسألِ الأيامَ تخبرْهُ أنهابقومك تُزهى في الفخار وتشْرُفُابن زمرك
الفخر
نسب مطرد من شرفٍككعوب الرمح ذات الإطرادالوزير أبو بكر ابن سوار الأشبوني
الفخر
بفَيصلٍ مِن سُيوفِ اللَهِ مُنصَلِتٍماضي الغِرارِ وَإِن لَم يَمضِ في الهامِأبو الحسن الحصري
الفخر
إِذَا نَحْنُ قَايَسْنَا أُنَاساً إِلَى العُلَىوَإِنْ كَرُمُوا لَمْ يَسْتَطِعْنَا المُقَايِسُذو الرمة
الحب
ذَكَرْتُ عَشِيَّةَ الصَّدَفَيْنِ لَيْلَىوَكُلَّ الدَّهْرِ ذِكْرَاهَا جَدِيدُقيس بن الملوح
المودة
حَتَّى إِذَا اجْتَمَعَا بِأَحْسَنِ أُلْفَةٍمَا مِنْهُمَا فِي وُدِّه مُتَخَلِّقُمجهول (عباسي)
الحب
أصْبَحْتُ فيك مُعَذَّلاً ومُعذَّباوكذا المُحِبُّ مُعَذَّلٌ ومعذَّبُابن الأبار
الثقة
وسري عندهما لا يذيعولا خوف واش ولا خوف لاحالوزير أبو العباس الضبي
السرور
أَرى الحَولَ الجَديدَ جَرى بِسَعدٍوَحالِ بِأَنعُمٍ لَكَ حينَ حالاالبحتري
السرور
أهدي إليَّ السرورْبحرٌ يفيضُ بالمننالأعمى التطيلي
الصبوة
فلم أرَ أشهى من لَماها مُدامَةًولم أرَ أذكى من تنفُّسها ندَّاابن الزقاق البلنسي
الحب
إِنَّ نُعْماً أَقْصَدَتْ رَجُلاًآمِناً بِالخَيْفِ إِذْ تَرْمِيعمر بن أبي ربيعة
الفخر
لَنَا العِزَّةُ الغَلْبَاءُ وَالعَدَدُ الَّذيعَلَيْهِ إِذَا عُدَّ الحَصَى يُتَحَلَّفُالفرزدق
الشكر
كَمْ مِنَّةٍ لَكَ أَلْبَسَتْنِي نِعْمَةًتَدَعُ الْحَسُودَ يَذُوبُ مِنْ بُرَحَائِهِالسري الرفاء
الإجلال
فبادرت إجلالا له ألثم الثرىوابسط خدي في التراب تأدباابن مطروح
الحب
أنتَ الهَوى وأنا الذي أقصيتَهُفازدَد فإني لا أفيقُ يقيناخالد الكاتب
الحب
حبُ زين الحلق أسبانيالنبيْ الهادي العدنانيأبو الحسن الششتري