أبيات في السرور
٨٦٬٤١٨ بيتا
الفخر
إِذا أَغرَقوا بيضَهُم في الطُلىوَساموا القَنا مِن دَمِ الطَعنِ وِرداالشريف الرضي
الحب
أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍسِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديهاالحلاج
الفخر
أمِ الوَصْفُ منّي حيثُ لاحَتْ مَحاسِنيتُنظَّمُ عِقْداً مثلَما يُنظَمُ الدُّرُّابن فركون
الإقدام
فَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةًمِن عَن يَميني مَرَّةً وَأَماميقطري بن الفجاءة
الحرية
ونفسٌ حرّةٌ لا يزدهيهاحُلَى الدنيا وزخرفُها المُعارُمهيار الديلمي
السرور
فتبسَّمَت واستعجلَتها عَبرةٌواضاء دُرٌّ واستهلَّ جُمانُأبزون العماني
الحب
أَبادَني هَواكُموَالحُبُّ لا يَبيدُصريع الغواني
الشكر
لكنَّها هِمَمٌ أَنْشَأْتَها نِعَماًتَشاكَها بنفيسِ القَدْرِ فاصْطَحَباابن دراج القسطلي
الفخر
وهم جَنَحوا بالمعتفين إلى ندىًهو القَطْرُ لا يأتي عليه حسابالأعمى التطيلي
السرور
فَلَمّا أَتاني ما أَردتُ تَباشَرَتبَناتي وَقُلنَ العامُ لا شَكَّ عامُهازياد الأعجم
الفخر
إِنّا مُلوكٌ لَم نَزَلفي سالِفاتِ الحِقَبِبشار بن برد
الفخر
وَإِنَّا لَنُعْطِي المَالَ دُونَ دِمَائِنَاوَنَأْبَى فَمَا نَسْتَامُ دُونَ دَمٍ عَقْلاَالأفوه الأودي
الحب
قَلْبِي عَلَيْكَ أَرَقُّ مِنْ خَدَّيْكَاوَقُوَاي أَوْهَى مِنْ قُوَى جَفْنَيْكَانفطويه
الشكر
وشَرَّدَنا السَّيْفُ من أَرْضِناسِراعاً إِلَيْكمْ فَآسَيْتُمُوناابن دراج القسطلي
الفخر
أُشْعِلُ النَّارَ بِبَأْسِيوَأَطَاهَا بِجَنَانِيعنترة بن شداد
الفخر
وَحِصْنِيْ سَرَاةُ الطَّرْفِ وَالسَّيْفُ مَعْقِلِيْوَعِطْرِيْ غُبَارُ الْحَرْبِ لَاْ عَبَقُ الْمِسْكِمعاذ بن صرم الخزاعي
الفخر
وَكِنْدَةُ فِيهَا كُلُّ قَرْمٍ سَمَيْدَعٍأُولَئِكَ أَصْحَابِي وَوُدِّي وَنَاصِرِيحسان بن ثابت
الحب
أبيت والعشق قيديورقعة الأرض حبسيبديع الزمان الهمذاني
الحب
تملّكني فغرامي الغريمْوولّى اصطباري ووجدي مُقيمٌالمنتجب العاني
الحب
فتىً قَوِيت صَبابتهُكما ضعفت وسائلُهخالد الكاتب
الفخر
الخندفي الذي يحمي حقيقتهفي كل يومٍ مخوف الشر والعارأبو عطاء السندي
السرور
فهنيئاً به ظَهيراً كريماًمِن مَقامٍ نَدعو له بالسعادهْعبد الكريم البسطي
الحب
أعدْ إنّ ذكرَهُمُ عُوذَةٌولا تحسب الحبَّ إلا جُنونامهيار الديلمي
الاعتداد
مِقْوَلي قاطعٌ وسيفي حُسَامٌويدي حُرَّةٌ وقلبي شَديدُأبو الأسد الحماني
الحب
فَتلكَ يَدٌ بَيضاءُ أَسدَيتُ نَحوَكُمبِما لَكُمُ في القَلبِ مِن خالِصِ الحُبِّابن سالم
العزة
يُذَكِّلُ لي سَطَواتِ الزَمانِ سَيفي وَمِثلِيَ لا يَخضَعُالشريف الرضي
البهجة
لذلكَ الدّينُ والدُنْيا قد ابتَهَجاكِلاهُما راقَ منْهُ المنْظَرُ البهِجُابن فركون
السرور
إِنْ يَرْجِعِ النُّعْمَانُ نَفْرَحْ وَنَبْتَهِجْوَيَأْتِ مَعَدًّ ا مُلْكُهَا وَرَبِيعُهَاالنابغة الذبياني
الظفر
أدركْتَ ما حاولتَ منه وادِعاًفَعَلَوْتَ مَنْ يَرجُو لَحاقَكَ جَاهِداالسري الرفاء
الحب
أَصبَحتُ مِن حُبّي لَهُأَلهو بِوَجهِ غُلامِهِأبو نواس