أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الحب
وتَكادُ أَنْفاسِي تُزَايِلُ مَتْنَهُلَوْلا كثيبٌ منهُ لَيْسَ يُزِيلُهُابن دراج القسطلي
الحب
كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَمانيغَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِأبو فراس الحمداني
الحب
يا قمراً دانتِ القلوبُ لهُيُشرِقُ في غصنِ بانةٍ خَضِلِخالد الكاتب
الحب
رمى قلبي بلحظتهفصرت أسير لحظتهخالد الكاتب
الحب
أمل من الآمال أهيف أحورخلعت عليه لطافة الأرواحابن وهبون الأندلسي
الشكر
وَلَقَد بَعَثتُ لَهُ الثَناءَ فَلَم يَقُمجُهدُ الثَناءِ بِعَفوِ ما يولينيالبحتري
الحب
كيف لا يشتاق أن تملأهمجلسٌ وجهُك بدرٌ وهو هالَهْمهيار الديلمي
الحب
حَمَّلتَني الشَوقَ وَباعَدتَنيما هَكَذا الرَبُّ لِمَربوبِبشار بن برد
الحب
فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماًأَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِأبو تمام
الحب
يريك طلوع البدر طرق شعاعهاوتفجأ من إيضاح غرتها الشعرىالمنفتل
الحب
وما قَدَّ قَدُّ السير بالطُّول سَيْرَهموَلكنَّما المُنقَدُّ قَلبي المتَيَّمُابن حمديس
الشكر
وَمَوْلَى أَيَادٍ مِنْكَ بِيضٍ مَتَى أَقُلْبِآلَائِها فِي مَشْهَدٍ لَا أُكَذَّبِالبحتري
الحب
يا أَحسَنَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبِرٍإِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِأبو العتاهية
الحب
لزمتكَ لمّا أن رأيتك كاملاًجمالاً وإجمالاً وذاكَ يحبّبُابن سعيد المغربي
الحب
أَبغَضتَني يا سَيِّديأَفديكَ حِبّاً مُبغِضاأبو نواس
الحب
وَإِن حُدِّثتُ عَنكِ رَأى جَليسيكَأَنّي مُعرِضٌ لِهَواكِ سالِالعباس بن الأحنف
الحب
وَانَا هُ محبُوبيوالجمالُ لِيَّاأبو الحسن الششتري
الحب
فيريني تلك الثنايا الطريراتِ وتلك المراشفَ السلسالَهْمهيار الديلمي
الحب
أَعدَدتِ لي عَتباً بِحُبِّكُمُيا عَبدَ طالَ بِحُبِّكُم عَتبيبشار بن برد
الحب
جَنى عَليّا عَذبَ اللَمى وَالمَعانيعاطِرٌ رَيّاابن زهر الحفيد
الحب
مُعذّبُ اللَيلِ إِلى ضُحاهُتَلهبُ نارُ الشَوقِ في حَشاهالميكالي
الحب
وَقَوْلَهَا لِلثُّرَيَّا وَهْيَ بَاكِيَةٌوَالدَّمْعُ مِنْهَا عَلَى الخَدَّيْنِ ذُو سَنَنِعمر بن أبي ربيعة
الحب
واجتمعنا في وشاحوانتظمنا نظم عقدالمستظهر الأموي
الحب
وَكَتَمتُ سِرَّ هَواهُ خيفَة كاشِحٍمُترقّب لِحَديثنا مُتَجسّسِأبو الصلت الداني
الحب
أحب أن لا تشفقيعدمت هذي الشفقهابن حجاج
الحب
سأطفي حرارات الفؤاد من الهوىبغير التقاء حين تسنو لواهبهُركاض بن أباق الدبيري
الحب
قَالَ لَِي خَدُّهَا الصَّقِيلُ وَقَدْ صَارَمِرْآةً مَاذَا تَرَى قُلْتُ خَدِّيالعفيف التلمساني
الحب
وَأَسْقِيهِ حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبُثُّهُتُكَلِّمُنِي أَحْجَارُهُ وَمَلَاعِبُهْذو الرمة
الحب
أَخْطَى الرَّبِيعُ بِلَادَهُمْ فَتَيَمَّنُواوَلِحُبِّهِمْ أَحْبَبْتُ كُلَّ يَمَانِعمر بن أبي ربيعة
الحب
عالجَ من وجدٍ بهِ عِشرةًيَيبسُ منها غصنُهُ الذابلُخالد الكاتب