أبيات في الصد
٤١٤ بيتا
الصد
إِن زُرتُموها قالَ حُجّابُهانَحنُ عَنِ الزوّارِ في شُغلِأبو العتاهية
الصد
لما رأيتُك زاهياًورأيتني أجفى ببابكالبلاذري
الصد
بَخِلَتْ بِالسَّلَامِ عَنَّا وَجَادَتْبِهَوَاهَا وَطَيْفِهَا فِي المَنَامِأشجع السلمي
الصد
هوى وجفا وإعراض وتيهٌهوانا بالهوى كم ذا التجنيابن مطروح
الصد
فتجافت عن منظري ثم قالتأترى الحور واصلات القرودأبو بكر المخزومي الأعمى
الصد
لَكِنَّهُم مَنَعوا الخَيالَ مَعَ الكَرىوَكَفى بِصَدٍّ بَعدَ شَحطِ مَزارِالحسن بن أحمد المسفيوي
الصد
شكيت لقاضي الحبِّ قلتُ أحبتيجفوني وقالوا أنت في الحب مُدّعمالك بن المرحل
الصد
ذُكِرَ الصدُّ لمن أهوى فصدْوبداَ يَمْزَح بالهجرِ فجدْأبو علي البصير
الصد
فعلام بعد الاصطفاء نبذتنينبذ النواة بقول واشٍ قد سعىابن مطروح
الصد
وَتَعرضُ عَنّي بَعد إِقبال حبِّهاوَأَشكو لَها وَجدي فَتنأى كَهاجرابن زريق البغدادي
الصد
صَدَدْتُ كَمَا صدَّ الرَّمِيُّ تَطَاوَلَتْبِهِ مُدَّةُ الأَيَّامِ وَهْوَ قَتِيلُجميل بثينة
الصد
ولكنّها ضنّت عليه فإنّهرجاها فلما جاوزته استهلّتابن زريق البغدادي
الصد
فَما اِتَّبَعوا دَليلاً في اِجتِنابيوَلا سَلَكوا سَبيلاً في اِصطِناعيابن عبدون
الصد
أَبَتِ البَخِيلَةُ أَنْ تُوَاصِلَنِيفَأَظُنُّ أَنِّي زَائِرٌ رَمْسِيعمر بن أبي ربيعة
الصد
شَفاعَةٌ مَردودَةٌ عِندَهافي عاشِقِ تَندَمُ لَو قَد قَضىبكر بن النطاح
الإقصاء
هَلْ فِي السَّوِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُوَأَمِنْتُمُ فَأَنا الْبَعِيدُ الْأَجْنَبُهني بن أحمر الكناني
الصد
عذولي أستميه لي حبيباأميل إليه وهو يميل عنيابن مطروح
الصد
وَقالَت سُلَيمى فيكَ عَنّا تَثاقُلٌمَحَلُّكَ ناءٍ وَالزِيارَةُ عَن غَفرِبشار بن برد
الصد
إِن رُمتُ وَصلَهُ قالَ أَنتَ صَديقضيّعَ الكِتمانابن زهر الحفيد
الصد
وَقَفْنَا فَسَلَّمْنَا فَرَدَّتْ تَحِيَّةًعَلَيْنَا وَلَمْ تُرْجِعْ جَوَابَ المُخَاطِبِذو الرمة
الصد
وَمَلِلتِ سَيَّدَتي مُواصَلَتيمِن قَبلِ أَن يَستَحكِمَ الوَصلُالعباس بن الأحنف
الصد
بَلَى سَاءَلْتُهَا فَأَبَتْ جَوَاباًوَكَيْفَ تُسَائِلُ الدِّمَنَ القِفَارَاالراعي النميري
الصد
أَلا إِنَّ مَن أَهواهُ ضَنَّ بِوُدِّهِوَأَعقَبَني مِن بَعدِ ذاكَ بِصَدِّهِأبو نواس
الصد
أرى سلمى تصد وما صددناوغيرَ صُدودها كنّا أردنايزيد بن ضبة الثقفي
الصد
فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَا مِمَّا مُنِيتَ بِهِمِنْ وَصْلِ وُدِّكَ كَالمَرْمِيِّ فِي الرَّاسِحمزة بن بيض
الصد
ضَنَّت شُرَيرُ بِوَصلِها وَلَطالَمالَعِبَت مَواعِدُها بِكُلِّ غَريمِابن المعتز
الصد
اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتيأَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِأبو العتاهية
الصد
إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أَكثَرَ حَظِّناوَغايَةَ ما نَرضى بِهِ النَظَرُ الشَزرُالعباس بن الأحنف
الصد
نَأت لَيلى فَلَيلى لا تُواتيوَضَنَّت بِالمَوَدَّةِ وَالبَناتِمعن بن أوس المزني
الصد
لما هممت بقبلةٍردت على الوجه الرداعمر الهرندي