أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
عَفَا اللَّهُ عَنْ لَيْلَى وَإِنْ سَفَكَتْ دَمِيفَإِنِّي وَإِنْ لَمْ تَحْزَنِي غَيْرُ عَاتِبِقيس بن الملوح
البهجة
مبارَكُ الغرّة فوق وجههطلاوةٌ تستفرح الحزينامهيار الديلمي
البهجة
والبِشْرُ يَسْري في جميع الشُموسْورايةُ الأُنس بها تُشْهَرُابن زمرك
الرضا
وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتيوَلكِنَّ مَن يَمشي سَيَرضى بِما رَكِبجحظة البرمكي
الرضا
أليس قد قرَّبتْني منك في دَعَةٍوأسعدَتْك كَفَتْها هذه مِنناابن الرومي
الحرية
خَلّ لَها في الزِمامِ تَنبَعثوَاِرم بِها البيدَ غَيرَ مُكتَرِثِأبو الصلت الداني
الرضا
لا تبتئس جف بالمقدورة القلمُقد قسَّم اللَه بين الخَلق رزقَهمُابن زريق البغدادي
الرضا
ومالي مقال غيرُ حمدٍ مردّدعلى كل حالٍ فأقبل الشكرَ والحمداابن الجنان
الرضا
لا اليأسُ أبلاه ولاطولُ السَّقام ملَّهْمهيار الديلمي
الرضا
فَجَعَلْتهُمْ دُونَ الْأقَارِبِ جنةوَ رَضِيتُ مِنْهُمْ صَاحِبًا وَ أَنِيسَاابن عبد ربه
الرضا
وَاقْنَعْ فَفي بَعْضِ القَنَاعَةِ رَاحَةٌوَاليَأْسُ مِمَّا فَاتَ فَهْوَ المَطْلَبُصالح بن عبد القدوس
البهجة
قد جاء نيروزك الميمون مقتبلاًفاسعد به أيها المولى فقد سعداضياء الدين الراوندي
البهجة
وَالزَهرُ يَضحَكُ وَالأَنواءُ باكِيَةٌوَالنايُ يُسعِدُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُمحمد بن حازم الباهلي
الرضا
قَد رَضينا مِنَ الغَزالِ الكَحيلِبَغَرورِ العِداتِ وَالتَعليلِابن وكيع التنيسي
الرضا
فَهوَ بَيْنَ النَّاسِ غَضْبانُ وفي الخَلْوَةِ راضِالوأواء الدمشقي
الرضا
هواك رضائي هوائيهوائي هواك رضائي رضاكالفيض الكاشاني
البهجة
قُم نَصطَبِح فَلَيالي الوَصلِ مُقمِرَةٌكَأَنَّها بِاِجتِماعِ الشَملِ أَسحارُابن المعتز
الرضا
حَسبَ الخَليعِ مَلجارَوضٌ عَلى غَديرابن زهر الحفيد
البهجة
وَإِن نصبح فرحنا وَاصطبحناوَتنعمنا الأَصائل فالبكورابن زريق البغدادي
الرضا
ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركهتجري الرّياح بما لا تشتهي السّفنالمتنبي
الرضا
كُن مُستَريحاً في الوَرى سارحاًبِكُل عيش نِلته راضيموسى بن عمران المارتلي
الرضا
لاَ تَرُومَنَّ بَعِيْداًوَارْضَ بِالأَمْرِ المُوَامِكشاجم
البهجة
وَتَزهى بِكُم تِلكَ اللَيالي وَتَزدهيمجالسُنا وَالدَهرُ يقبل بِالقَصدابن زريق البغدادي
الرضا
يخضب دهرٌ ما نصلْقنعتُ منه إذ رحلْمهيار الديلمي
البهجة
وبستان بستانٌ يُقِرُّ عيونَنابما فيه من نُوَّاره المتضاحكابن الرومي
البهجة
لا شَيءَ أَحسَنُ مِنهُ لَيلَةَ وَصِلناوَقَد اِتَخَذتُ مَخَدَّةً مِن خَدِّهِأبو تمام
البهجة
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْوالكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْابن حمديس
الرضا
حَسبِيَ أَن أُحَرِّمَ المَغيباقَد يَنفَعُ المُذنِبَ أَن يَتوباابن زيدون
الرضا
أحمد الله ما وردت من الإخوان غير المكَدَّر المطروقابن الرومي
البهجة
فلتغتَنِم شربا على صُفرةِ الششَمس وقابل بالنضَارِ النضارابن سعيد المغربي