أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
تعُدُّ كلّ راحةٍ قناعةًوفي القُنوع راحة ما لم تُضَمْمهيار الديلمي
الرضا
عَفافُ الفَتى خَيرُ أوصافِهِوحَدُّ العَفافِ الرِّضى بالكفافِأبو الفتح البستي
البهجة
يهزك حين ننشدهكأنك منتش طرباالرقيق القيرواني
الرضا
وَارْضَيْ بِمَا رَاعَكِ الزَّمَانُ بِهِمَا كُلَّ يَوْمٍ يَصْفُو لَكِ الحَلَبُبشار بن برد
الرضا
أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُابن الأبار
الرضا
ولكِنْ لَقيتُ بصَبْرٍ جَميلٍقضاءَ الذي لمْ يزَلْ مُجْمَلالسان الدين بن الخطيب
الرضا
أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباًفي الأرض نحو قضاءِ اللَه والقَدَرِالحسين بن الضحاك
البهجة
فَغَدَوْتُ نَشْوانَ المَعَاطِفَ أمْلأُالأَكْوَانَ مِنْ طَرَبِ الوِصَالِ مِرَاحاًالعفيف التلمساني
الرضا
إنّي منَ اللَهِ في مراحِ غنىًومُنتَدىً واسعٍ وفي نعَمِعبد الله بن أبي عيينة
البهجة
فأصبح يومي أبيضاً بلقائهوقد كان يومي قبل لقياه أسوداالمنتجب العاني
الرضا
فَإِنْ تَسْأَلِيْنِي هَلْ صَبَرْتُ فَإِنَّنِيصَبُوْرٌ عَلَى رَيْبِ الزَمَانِ صَلِيْبُصخر بن عمرو الشريد
الرضا
وَنَحْنُ بِحَمْدِ اللهِ نَتْلُو كِتَابَهُحُلُولاً بِهَذَا الخَيْفِ خَيْفِ المَحَارِمِكثير عزة
الرضا
لقاك هوائي رضاك منائيفهب لي لقاك وهب لي رضاكالفيض الكاشاني
البهجة
طابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَهفَلتُنسِناها هَذِهِ التالِيَهابن زيدون
الرضا
هُوَ الدَهرُ قَد جَرَّبتَهُ وَعَرَفتَهُفَصَبراً عَلى مَكروهِهِ وَتَجَلُّداابن المعتز
الرضا
وَأَرى ما قَضى عَلَيَّ إِلَهيمِن قَضاءٍ فَإِنَّهُ يَأتينيأبو العتاهية
الرضا
رِضاكَ لرِضْوانِ الإلاهِ مُبَلِّغٌوحُبُّكَ ذُخْرٌ في المَماتِ وفي المَحْيالسان الدين بن الخطيب
الرضا
إِنّي عَنِ الأَعيُنِ المَراضِراضِ فاِسقِ العَميدابن سهل الأندلسي
الرضا
خَلَوْتُ بِهَا سَبْتًا مِنَ الدَّهْرِ نَاعِمًاحَلَالَا جَمِيلًا رِشْدَةً غَيْرَ مَا زِنَاامرؤ القيس
الرضا
وَتبوّأت عز الجوار وَخوّلتدار الأَمان فَحَبذا التلطيفابن زريق البغدادي
البهجة
حيث الهديلُ مع الهدير تناغيافالطير تنشد في الغصون بلا وترْابن زمرك
البهجة
يُباكِرُنا النَوروزُ في غَلَسِ الدُجىبِنَورٍ عَلى الأَغصانِ كَالأَنجُمِ الزُهرِأبو نواس
الرضا
وإن تلق من حتميه ما كنت تبتغيفأولى بك الحتم الذي أنت طالبهأبو إسحاق الصابي
الرضا
رِضاكَ العيشُ يَعذُبُ مُجتَناهوسُخْطُكَ عاجلُ الحَيْنِ المُدانيالسري الرفاء
الرضا
وَفي اليَأسِ مِن ذُلِّ المَطامِعِ راحَةٌوَفي الناسِ مِمَّن لا يُحِبُّ بَديلُمحمد بن حازم الباهلي
البهجة
اللَه أَكبر ما أَبهى تَناوُلَناكَأس السُرور وَما أَحلى حميّاهابن زريق البغدادي
الرضا
ها قد رضيتُ من الحياةِ بنظرةٍ منّي إليهالوزير المغربي
البهجة
أَلا فَاِسقِياني قَهوَةً ذَهَبِيِّةًفَقَد أَلبَسَ الآفاقَ جُنحُ الدُجى دَعَجابن المعتز
البهجة
أَهلاً بِهَذا المَلِكِ المُقبِلِجِئتَ مَجيءَ العارِضِ المُسبِلِالبحتري
الرضا
يا صاحِبَيَّ دَعا لَومي وَتَفنيديفَلَيسَ ما فاتَ مِن أَمرٍ بِمَردودِبشار بن برد