أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
احكم بما ترضى فلست مكابراأو ما تراني لاحتكامك صابراابن الصباغ الجذامي
الرضا
وَإِنْ ضاقَ رِزْقُ الْيَوْمِ فَاصْبِرْ إِلى غَدٍعَسَى نَكَباتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُعلي بن أبي طالب
الرضا
فطبنا نأخذ الأوقات في العسر وفي اليسرأبو دلف الينبوعي
البهجة
فبت في ليلتي جذلان مبتهجاًولذة الطيف تنسي لذة اليقظهابن حزم الأندلسي
البهجة
وَاسْتَبْشَرَتْ دَوْلَةُ الإِسْلاَمِ حِينَ رأَتْسَيْفَاً مِنَ الْعُرْبِ مَسْلُولاً عَلَى الْعَجَمِلسان الدين بن الخطيب
الرضا
لا أشتكي نوبَ الزمانِ ولَيتنيأبقى وبي دونَ الوَرى حِدْثانُهُابن نباتة السعدي
الرضا
لأذْنَبَتِ الأيامُ فيما أتَتْ بهوها هيَ مَقْبولٌ لديْكَ مَتابُهاابن فركون
البهجة
خُلِقْتُ مِنْ بَهْجَةٍ وَ طِيبٍإِذْ خَلَقَ النَّاسُ مِنْ تُرَابِابن عبد ربه
الرضا
وإني وصدق المرء من خير قولهلراضٍ بحظي من ضميرك قانعُابن الرومي
البهجة
أَهْلًا وَسَهْلًا بِالْإِمَامِ فَقَدْجَلَّى الدُّجَى وَأَنَارَ مَشْرِقُهُابن المعتز
البهجة
للّه أيام السبُوت بها ومنظرُها العجيبابن سعيد المغربي
الرضا
عُذْرُ إساءَاتِ الزَّمانِ عِنْدِيوَهيَ كَثِيراتٌ تَفُوتُ عَدِّيالراضي بالله
الرضا
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقيبمنعٍ رفدك إذ أخطأت في طلبيمحمد بن حازم الباهلي
البهجة
وحَلّ عَميدُ البيْتِ بيْتيَ زائِراًكما حلّ بدْرُ التِّمِّ في بَيْتِ سَعْدِهِلسان الدين بن الخطيب
الرضا
وترضى قلوبٌ قد تواتر سخطهاعلي فعادتني بغير تراتابن داود الظاهري
الرضا
حصلت منك على كنز اليقين فمايفنى على الدهر بالإنفاق ما حصلاابن مسدي الغرناطي
البهجة
وأَطَارَ القَلبَ مِنِّي فَرَحَاثُمّ لَم أَدرِابن سهل الأندلسي
الرضا
ما إن يؤرقه فكر لرزق غدولا عليه حساب في المعاد غداأبو سليمان الخطابي
البهجة
أليس لنا من ليله طيبُ عنبرٍومن صبحه الكافورُ والشمسُ دينارُابن زريق البغدادي
الرضا
رَضيتُ مِنَ الوُدِّ وَالعائِداتِوَمِن كُلِّ ما أَمَّلَ الآمِلُدعبل الخزاعي
الرضا
سَأَصْبِرُ لِلقَضَاءِ فَكُلُّ حَيٍّسَيَلْقَى سَكْرَةَ المَوْتِ المَذُوقِوضاح اليمن
البهجة
في ليلةٍ صلى كها زاهرٌتصغر عنه ليلةُ القَدرِالخبز أرزي
الرضا
سألبسُ ما كسيتَ وربَّ كاسٍيزخرفكَ الملابسَ وهو معريمهيار الديلمي
البهجة
وتم لنا من لا سمعت بمثلهوقضيته يوما من العمر مذهباابن مطروح
البهجة
فَرُحْنَ عَشِيَّةً كَبَنَاتِ مَخْرٍعَلَى الغُبُطَاتِ يَمْلَأْنَ العُيُونَاالراعي النميري
البهجة
جَلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ عليناطُلوعَ البِكر في حُللِ الحريرِابن عبد ربه
البهجة
هُو اليوْمُ أَضْحَى مُكْفَهِراً عَصَبْصَباًوأَمْسَى بِسِيمَا الفَتْحِ مُسْتَبْشِراً طَلْقَاابن الأبار
الرضا
فَإِن تَسأَليني هَل صَبَرتُ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى ريبِ الزَمانِ صَليبُابن ميادة
الرضا
لأَعْلَمُ أَنَّ الأَمْرَ أَمْرُكَ إنْ تَدِنْفَرَبٌّ وإنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ غَفُوْرُهدبة بن خشرم العذري
البهجة
فَالرَوضُ مُهتَزُّ المَعاطِفِ نَغمَةًنَشوانُ يَعطِفُهُ الصَبا فَيَميلُابن خفاجة