أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
فَرَأَيْتُهُ أَسْدَى إِلَيَّ يَداًلَمَّا أَبانَ بِجَهْلِهِ حِلْمِيعامر بن الظرب العدواني
الرضا
بفضل تفرج الغمّياذا ضاقت فتنفرجأبان اللاحقي
الرضا
إِذا اِتَّقَيتُ بِكَ الأَعداءَ رامِيَةًفَواجِبٌ أَن أُوَقّيكَ النَوائِبَ بيالشريف الرضي
البهجة
ياحَبَّذا نادي النِدامِ وَمُجتَلىسَرَّ السُرورُ بِهِ وَمسلى الأَنفُسِابن خفاجة
الرضا
رَضيتُ مِنَ الدُنيا بِكَأسٍ وَشادِنٍتَحَيَّرُ في تَفضيلِهِ فِطَنُ الفِكرِأبو نواس
الرضا
عَلَتْ سنِّي وَقَدْرِي فِي انْخِفَاضِوَحُكْمُ الرَّبِّ فِي المَرْبُوبِ مَاضِابن الأبار
الرضا
عذب بما ترتضيهقلبي فإنك فيهابن الصباغ الجذامي
البهجة
في ضُروبٍ مِن حُسنِ نَرجِسِهِ الغَضِّوَمِن آسِهِ وَمِن زَعفَرانِهالبحتري
البهجة
في وسط بستان حليبالزهر والسرور ليالأصمعي
البهجة
يا درة البحر بشرى إنماأُخرجْتِ من بحر إلى بحرابن الرومي
البهجة
ودارتْ علينا حُميّا السروربَعْدَ الكؤوسِ فهاتِ الدناناالأعمى التطيلي
الرضا
كُلاّ لَبِسْتُ في النّعْمَاءُ تُبْطِرُنيولا تَعَوّدْتُ من مَكُروهها جَشَعَامعاوية بن أبي سفيان
الرضا
يَا دَعَةً وَرَاحَةًمِنْ تَعَبٍ وَمِنْ مَضَضْكشاجم
الرضا
لا تَحْسِبَنَّ مؤاخاتِي مُقَصِّرَةًولا رِضاكَ وقد أَذْنَبْتَ يُرْضِينيعروة بن أذينة
البهجة
فَانظروا جَنّةَ الجَمالِ وَهيمواوَاشربوا كوثراً نُسمِّيه قَرقَفابن زريق البغدادي
الرضا
وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةًلَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُأبو فراس الحمداني
الرضا
قد رَضينا به وان جَلَّ دهرٌحاكماً بيننا وبين الخُطوبِابن نباتة السعدي
الرضا
راضٍ عن الإعراضِ والوصلِ بهوفي انطلاقِ الكف وانضمامِهامهيار الديلمي
الرضا
وَجَرتْ بالذى تُحِبُّ وَتَهواهُ صُروفُ الزَّمَانِ والمَقْدُورُابن نباتة السعدي
الرضا
قد وربي دَخلتُ جَنّةَ عَدْنٍوعفا لي الإلهُ عن سيئاتيالسيد الحميري
الرضا
تَرَحَّلَ عَنْ مَثْوَاكَ طَوْعَ ضَرُورَةٍوَخَلَّفَ قَلْباً رَاضِياً بِمُقَامِهِلسان الدين بن الخطيب
البهجة
يا حسن ليل وإصباح جمعنهماوالليل مُلقٍ على الآفاق أكنافاابن الرومي
الرضا
قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُنيفاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَاكشاجم
الرضا
إذا سلوتُ دارَكمفكلُّ دارٍ مربعيمهيار الديلمي
الرضا
وَقَيْنا بِحُسْنِ الصَّبْرِ مِنَّا نُفُوسَنافَصَحَّتْ لَنا الْأَعْراضُ وَالنَّاسُ هُزَّلُإبراهيم بن كنيف النبهاني
البهجة
اليوم يوم السرور والطربفاقض به ما تحب من أربوجيه الدولة الحمداني
الرضا
مستسلماً طوعاً لها ومُسلِّماًللمجد فيما قد حوَتهُ يَداهُابن الجنان
الرضا
وأقنع بهذا القول من شاعريرضى من الخصر بأدنى العنقعبد الملك بن حبيب
الرضا
لا تلحَ في شُحِّي بِعِرضي اِنَّهُحَظٌّ رضيتُ به من الأَقسَامِابن نباتة السعدي
الرضا
قَنِعتُ بَجمرٍ لَم يَلُح لِيَ سِرُّهُوللنَّارِ إشراقٌ وللسَّيفِ رَونَقُأبو زيد الفازازي