أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
قُلتُ القَضاءُ مالِكٌ أَمرَ الفَتىمِن حَيثُ لا يَدري وَمِن حَيثُ دَرىابن دريد الأزدي
الرضا
ذاك الذي يملك مني رقيولست أبغي ما حييت عتقيإبراهيم بن أبي محمد اليزيدي
الرضا
قد أرحنا واسترحنامن غدُوٍّ ورواحعبد الله بن المبارك
الرضا
أَلِيَ الْفَضْلُ أَمْ عَلَيَّ إِذَا حُوسِبْتُ إِنِّي عَلَى الْحِسَابِ مُقِيتُالسموأل
الرضا
حتى أتينا أبا بكرٍ بمدحتهِوما تجَهّمني بُعْدٌ ولا حَصَرُالأخطل
البهجة
للّه كم بتنا بها من ليلةوكأنها سحرٌ من الأسحارأبو البقاء الرندي
الرضا
فلو كنتُ أدري أينَ رِزقي طلبْتُهُولكِنَّهُ عِلمٌ طَواهُ عنِ النَّاسِأبو الفتح البستي
الرضا
وإنّ أيْسرَ لحْظٍ منكَ يُقْنِعُنيدون العِناية عِندي المالُ والنّشَبُابن فركون
الرضا
وَإِنِّي لَمُنْقَادٌ لَهَا اليَوْمَ بِالرِّضَىوَمُعْتَذِرٌ مِنْ سُخْطِهَا مُتَنَصِّلُكثير عزة
البهجة
مليحُ الحمى قد زاروانعَم بالوِصالأبو مدين التلمساني
الرضا
فما كرهْتُ ثَوى عِندي وعنَّفَنيوما حرِصْتُ علَيهِ مُنْذُ عَنَّ فَنِيأبو الفتح البستي
البهجة
رَأى وَجْهَ مَنْ يَهْوى فَداخَلَ قَلْبَهُسُرُورٌ بهِ أَرْواهُ عَنْ فَرَحِ النَّفْسِالوأواء الدمشقي
الرضا
تَعوّضتَ من فانٍ بباقٍ مُخَلَّدٍوعَوّضتني منكَ التَّأسِّيَ والأَجراابن أبي الخصال
الرضا
وَخَيرُ ما اِختَرتُ أَو تُخُيِّرَ ليرِضا شَريفٍ يَسوؤُني غَضَبُهالبحتري
الرضا
وَعِندي مِنَ التَسليمِ لِلَّهِ وَالرِضىإِذا عَرَضَ المَكروهُ لي ما يُعَزّينيأبو العتاهية
الرضا
وَإِنَّ خَراجي لَلخَفيفُ وَلَو غَداثَقيلاً لَما استَحسَنتَ غَيرَ احتِمالِهِالبحتري
الرضا
فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِهاوَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَماابن طفيل
الرضا
بقيت جواداً فلا تحزننلفقد الجواد الذي قد هلكعمر الهرندي
الرضا
فَإِن يُسعِفِ المَولى فَنُعمى هَنيئَةٌتُنَفِّسُ عَن نَفسٍ أَلَظَّ بِها ضَغطُابن زيدون
البهجة
بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَايَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِكشاجم
الرضا
المؤثر العليا على حظه،والحظ كل الحظ في العلياالبحتري
الرضا
وَإِنْ أَكُ قَدْ عَاتَبتُ بَكْراً فَإِنَّنِيرَهِينٌ لِبَكْرٍ بِالرِّضَا وَالتَكَرُّمِالفرزدق
الحرية
دَعيني هَكَذا خُلُقي دَعينيفَمالَكِ حيلَةٌ فيهِ وَلا ليابن المعتز
الرضا
فواللّهِ ما فارَقْتُها عن قِلىً لهاولكنَّ ما يُقْضَى فَسَوْفَ يكونُديك الجن
البهجة
تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِكَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعوداالمتنبي
الرضا
تَبارَكَ من لو شاءَ مَلَّكني نفسيوَصَيَّرَ في الإيحاشِ من خلقِه أنسِمنصور بن إسماعيل الفقيه
الرضا
مبشراً أن ذاك السُخط عاد رِضاوبدلتُ منهُ من بُعدٍ بتقريبِابن السيد البطليوسي
البهجة
تَطَّلع بِأُفقِي فَهيَ لَيلَةُ أَسعُدِيكَما لاحَ بَدرُ التمِّ في أُفقِ سَعدِهِابن حبيش
الرضا
وَلَستُ أُلامُ في تَقصيرِ شُكريوَقَد حَمَّلتَني المِنَنَ الثِقالاالبحتري
الرضا
فَمَا لُمْتُ قَوْمِي فِي الْبِنَاءِ الَّذِي بَنَوْاوَمَا كَانَ عَنْهُمْ فِي ذِيَادِيَ مِنْ عَتْبِجرير