أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِإِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِأبو العتاهية
الرضا
سالَمتُ عُذّالي فَآبوا بِالرِضىمِنّي وَكُنتُ أُحارِبُ العُذّالاصريع الغواني
الرضا
مالي اعتراض في الذي يقضي بهلكن لرحمته جعلت تعرُّضيابن الجنان
الرضا
لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِفَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَباالميكالي
الرضا
وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايالِأَنّي ما اِنتَفَعتُ بِأَن أُباليالمتنبي
الرضا
حتَّى استَجرتُ من الزَّمانِ براحةٍتركَتهُ منِّي يَستَجيرُ الأزمُناابن غلبون الصوري
البهجة
يا يَوْمَ رَدّهِمُ إلى أوطانِهِمْلرددتَ أرواحاً إلى أبدانِابن حمديس
الرضا
خَلواً مِنَ الأَحزانِ خِففَ الظَهرِ يُقنِعُني القَليلُمحمد بن حازم الباهلي
الرضا
من يوافق يعش هنيئاً قريراًآمناً من أذية وملامهابن ليون التجيبي
البهجة
بُشْرَى يَقُومُ لَهَا الزَّمَانُ خَطِيباًوَتَأَرَّجُ الآفَاقُ مِنْهَا طِيبَالسان الدين بن الخطيب
الرضا
لم يعلموا أن سجني لا أبا لهمقد كان غاية آمالي ومرغوبيمحمد بن مسعود البجاني
الرضا
إِن أَبقَ أَو أَهلَك فَقَد نُلتُ الَّتيمَلَأَت صُدورَ أَصادِقي وَعُداتيالبحتري
الرضا
متى أشكر النعمى التي هي جنتيففي ظلها أمسي وفي ضوئها أضحيالمهند البغدادي
الرضا
أَقُولُ لِهَيمانٍ تَصَدَّى لِحَكِّهِوَقَد قَرَّ عَيناً بِالَّذي هُوَ فاعِلُهابن أبي عثمان القرطبي
الرضا
قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعيإِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِأبو الخطاب البهدلي
البهجة
فطربت حين قرأتهوسكرت لكن ألف سكرهابن مطروح
الرضا
فأما وقد لاح المشيب بفودهفأهلا وسهلا بالمشيب ومرحباابن مطروح
الرضا
غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِلُ خَيرٌ مِن غِنى المالِأبو فراس الحمداني
الرضا
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما أَرىمِن قَدَرِ اللَهِ الَّذي يَجريالبحتري
الرضا
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي وَالْيَأْسُ أَغْنانِيوَالْقُوتُ أَقْنَعَنِي وَالصَّبْرُ رَبَّانِيعلي بن أبي طالب
الرضا
أَخدَمتَني نُوَبَ الأَيّامِ طائِعَةًوَكانَ كُلَّ الرِضى أَن آمَنَ النُوَباالشريف الرضي
الرضا
وَقَدْ رَضِيتُ بِأَهْلِ الشَّأْمِ زَافِرَةًوَبِالأَمِيرِ وَبِالإِخْوَانِ إِخْوَانَاحسان بن ثابت
الرضا
وَلَازَمْتُ الْقِفَارَ بِكُلِّ أَرْضٍوَعَيْشِي بِالْوُحُوشِ نَمَا وَطَابَاقيس بن الملوح
الرضا
وَوَجهت آمالي لِمَولى يُنيلهاوَإِني بِما تَرضاه عَلياه قانعابن زريق البغدادي
الرضا
يا ربّ أسألك الرضى والعفو عنما قد مضى يا من على العرش استوىأبو مدين التلمساني
الرضا
عذّرتُ أن نالني جفاءٌمنكَ وأن نالني ضرارُعبد الله بن أبي عيينة
الحرية
أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواًوَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُالمتنبي
الرضا
إِذا ما العَيشُ ساعَدَنا فَلَسنانُبالي بَعدُ مَن كانَ الإِماماعمرو الوراق
الرضا
رَضيتُ في نصف مُدَّتي بمُلاقاتك بل رُبعِها بل الخُمُسابن الرومي
الرضا
فهذا العيشُ لا خِيمُ البوادي ،و هذا العيشُ لا اللبن الحليبُأبو نواس