أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
الرضا
حَسْبي هواهُ ولا أبْغِي به بَدَلاًفقمتُ منهُ بحظٍّ غيرِ مَغْبُونالأعمى التطيلي
البهجة
رَيّانَ وَالأَيّامُ ظَمآنَةٌمِنَ النَدى نَشوانَ بِالبِشرِالشريف الرضي
الرضا
وَقالوا لي اِستَيقظ فَصُبحك لائحفَقُلت لَهُم طيب الكَرى ساعةَ الفَجرابن طباطبا العلوي
البهجة
يا نديمَيْ هنِّيانيأَشرقت شمس السرورِابن زريق البغدادي
الرضا
وَأَحرَزتَ صَبرَكَ لِلنائِباتِوَلِلداءِ يَوماً يُرادُ الطَبيبُالشريف الرضي
الرضا
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّاإِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِالبحتري
الرضا
تُلاقِي خَلِيلَ اللهِ فِيها وَلَمْ تَكُنْمِنَ النَّاسِ جَبَّاراً إِلى النَّارِ هاوِياورقة بن نوفل
البهجة
فَجعلت أَحسوها رَحيقاً قَرقَفاًما بَين ريمٍ أَغيدٍ وَمهاةابن زريق البغدادي
الرضا
خُذي بِقَبولٍ ما مُنِحتِ مِنَ المُنىفَمالِيَ إِلّا بِالمُنى عَنكِ مَدفَعُأبو نواس
الرضا
لا واتّباعي رضاكَ حتىلم يبقَ فيما أرى اتّباعالصنوبري
الرضا
راضون أن يُشبعوا ويَضْوَواوالعامُ مسحنفزٌ غَصوبُمهيار الديلمي
الرضا
فقلت أليس قد فَضّوا كتابيفقال نعم فقلت فذاك حسبيأبو بكر الشبلي
البهجة
لله ما كان من يوم بهيجبنهر حمص على تلك المروجالمهر بن الفرس
الرضا
حسبي رضاه من الحياة، وماقلقي وموتي من تغضبهأبو الحسن الجهرمي
الرضا
أصبحتُ في ظل امتداحك ساجعاًظلُّ المنى من فوقهِ يتهدّلُابن زمرك
الرضا
ما أبالي إذا بلغت رضاكمفي هواكم لأي حد أصيرالقزاز القيرواني
الرضا
فَما كانَ لَولاكُم يَمُرُّ لِيَ الغِنىوَيَحلو إِلى قَلبي الخَصاصَةُ وَالفَقرُالشريف الرضي
الرضا
وَأُسمِعُ مِنكِ النَفسَ ما لَيسَ تَسمَعُمِنَ القَولِ لي أَبشِر فَتَرضى وَتَقنَعُأبو نواس
الرضا
وأزل جعلت فداك عتبك إننيلرضاك منعطف بوجه سافرأبي القاسم العميري
البهجة
ضَحِكَ الزَّمَانُ لَنَا فَهَاكَ وَهَاتِهِأَوَمَا رَأَيْتَ الْوَرْدَ فِي شَجَرَاتِهِابن دراج القسطلي
الرضا
أَما تَرى الرِزقَ في الأَوطانِ يَطرُقُنيوَلَم أُقَلقِل أُصَيحابي وَلا إِبِليالشريف الرضي
البهجة
زائرةٌ زارت على غفلةٍيا حبَّذا الزورَةُ والزائِرَهالحسين بن الضحاك
الرضا
فَفَوِّض إِلى اللَهِ كُلَّ الأُمورِفَلَيسَ يَكونُ سِوى ما صَنَعمحمود الوراق
الرضا
وجُدتَ بما قد أمّلَ العبْدُ مُنعِماًفشكراً بما أوْليْتَ من مقْصَدٍ أسْنىابن فركون
البهجة
ليالٍ وَأَيامٌ تَماثَلْنَ بَهجَةًهيَ المِسكُ والكافور في اللونِ والنشرِابن الأبار
الرضا
رضاها فأرضاها فحازت مدا الرضىوحلت من المحبوب بالمنزل الرحبذو النون المصري
الرضا
فَيا أَيُّها اللاحي اسقِني ثُمَّ غَنِّنيفَإِنّي إِلى وَقتِ المَماتِ شَقيقُهاأبو نواس
البهجة
قد عادت الدنيا إلى حالهاوسرنا اللّه بإقبالهامروان بن أبي الجنوب
الرضا
وأن كان غيض لفوت منكم فلقدمنيت منكم بما ربي به راضسديف بن ميمون
الرضا
وَتَحَدَّثَ الحَيُّ الجَميعُ بِقُربِهِفَتَرَوَّحوا في نَضرَةٍ وَنَعيمِابن شكيل