أبيات في المرح
٨٬٣٥٥ بيتا
الصبوة
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً بهفَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْباابن الأبار
الصبوة
يَذهبُ البرْقُ، حيثُ شَاءَ، بلُبّي،إنْ بَدا البَرْقُ، أوْ بَدَا لَمَعَانُهْالبحتري
الصبوة
أردد طرفي بين برق مدامةوبرقة ثغر منه تحمى بأدعجأحمد بن قام البياسي
الصبوة
وهل لك منها غير نظرة عاشقإذا هبّ برق أو أنار منيرضياء الدين الراوندي
الصبوة
بتماجنٍ غنّت محاسنُ وجههِفثنت إليه أعنّةَ الأبصارأبو نواس
المرح
وأجاريهم وأضحك سرّاأتغابى وقد عرفت الصواباالأحنف العكبري
الصبوة
إنْ كُنْتِ تائقةً لِحَرِّ صَبابةٍ منها فَتُوقْوضاح اليمن
الصبوة
لئن كرهوا يوم الوداع فإنّنيأهيم به وجداً من آجل عناقهالحجاري جد صاحب المسهب
الصبوة
شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ ليمِزَاجُ رَذاذٍ للوِصَالِ ولا طَشِّأبو زيد الفازازي
المرح
أَسقِياني وَاِعمَلا طَرباوَأَديرا الكَأسَ وَاِنتَخِباابن المعتز
الصبوة
أَم عن محاجرِ رَبرَبٍكشَفَتْ لنا تلك المَعاجِرالسري الرفاء
الصبوة
قبّلتُهُ مِن بَعيدٍفاعتَلَّ مِن شفَتَيهِالمأمون
الصبوة
يحْمِلْنَ من أهْلِ الصّبابةِ أسْرَةًكلفَتْ برَبْعٍ للغَرامِ ومَعْلَمِابن فركون
الصبوة
هَتَكتُ في الأُدمِ سُتورَ الهَوىوَلَذَّةُ العاشِقِ في الهَتكِالعباس بن الأحنف
الصبوة
لِيَ مِنْ ذِكْرِكِ مِرْآةٌ أَرَى وَجْهَكِ فِيهَاابن المعتز
الصبوة
تَحِنُّ إِلَى مَيٍّ كَمَا حَنَّ نَازِعٌدَعَاهُ الهَوَى فَارْتَادَ مِنْ قَيْدِهِ قَصْرَاذو الرمة
الصبوة
وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا بهعَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِالميكالي
المرح
ثُمَّ الخَميسُ وَصَلناهُ بِلَيلَتِهِقَصفاً وَتَمَّ لَنا بِالجُمعَةِ العَدَدُأبو نواس
الصبوة
حبَّذا الزَّورُ الَّذي لا يرَىمِنْهُ إلاَّ لَمْحَة ٌ عَنْ لِمَامْالطرماح بن حكيم الطائي
الصبوة
يَسْقِيكَ مِنْ خَمْرٍ بِمُقْلَتِهِكَأْسًا يَزِيدُكَ شُرْبُهَا عَطَشَاابن المعتز
الصبوة
أَحِنُّ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِوَأُشفِقُ مِن وَجدٍ بِهِ وَأَهيمُعلي بن الجهم
الصبوة
غَنَّى بذكرك قلبي حين بان لهلكنَّ طرفي إلى رؤياك مفتقرُالخبز أرزي
الصبوة
بِأَحْسَنَ مِنْ مَيٍّ عَشِيَّةَ حَاوَلَتْلِتَجْعَلَ صَدْعاً فِي فُؤَادِكَ أَوْ وَقْرَاذو الرمة
الصبوة
يا سيدي مؤمليقد شفني شوقي إليكاابن سكرة
المرح
شربت من الخمر يوم الخميسبالكاس والطاس والقنقلأبو محمد التيمي
الصبوة
إِذا قَطَعَت عَنها الوِشاحَ اِعتِناقَةٌفَيا حُسنَها يَرفَضُّ عَنها فَريدُهاالبحتري
الصبوة
فكم لي نحوهنّ من الْتفاتٍوأنفاسٍ تصعَّدُ كاللهيبِابن الرومي
الصبوة
وَمُطْرِبُ اللّفْظِ يُبْديصبابةً المتجلِّدْكشاجم
الصبوة
أَسكَرَهُ ريقُهُ بِخَمرٍحَتّى اِنتَشَى طَرفُهُ فَعَربَدصفوان بن إدريس التجيبي
الصبوة
مُقَلَ العين لاعدمتُ كَراكِفيم عرضتِ مهجتي للهلاكِابن الرومي