أبيات في الخوف
٨٬٧٠٧ أبيات
الانكشاف
فقد شهرَتني مرّةً بعدَ مرّةٍوأبدَت برغمي خافيات سرائريأحمد بن أبي فنن
الخوف
لَمْ يَبْقَ لِي مُؤْنِسٌ فَيُؤْنِسَنِيإِلَّا أَنِيسٌ أَخافُ مِنْ أُنُسِهْعلي بن أبي طالب
الخوف
لَقَد زَلزَلَ الشامَ العَريضَةَ ذِكرُهُوَأَقلَقَ سكّانَ الجَزيرَةِ بِالذُعرِالخليل بن أحمد الفراهيدي
الخوف
تَبَغَّانِيَ الْأَعْداءُ إِمَّا إِلَى دَمٍوَإِمَّا عُراضِ السَّاعِدَينِ مُصَدَّراعروة بن الورد
الاضطراب
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلا أَبُثُّكَ حيبَتيرَعِشَ الجَنانِ أَطيشُ فِعلَ الأَصوَرِأبو كبير الهذلي
الخوف
وَنَصَبتَني عَلَماً عَلى غَرَضٍتَرمينِيَ الأَعداءُ بِالحَدَقِدعبل الخزاعي
القلق
فَوَيلي مِنهُ حينَ يُفيقُ مِن غَمَراتِ سَكرَتِهِأبو نواس
القلق
لَا تَعْذُلَنِّي فِي مَسِيرِكَ يَوْمَ سِرْتَ وَلَمْ أُلَاقِكْالبحتري
الخوف
يَروعُهُ الرَكبُ مُجتاَزاً وَيُزعِجُهُزَجرُ الحُداةِ تَشُلُّ الأَينُقَ الطُلُحاالشريف الرضي
القلق
لَولا التَعَلُّقُ مِن قَلبٍ يُبَرِّحُ بيلَجاجُهُ وَيُعَنّيني تَماديهِالبحتري
الخوف
ولم يعتذر عذر البريء ولم يزلبه رِعْدَةُ حتى يقال: مُرِيبُيزيد بن الطثرية
القلق
لَو إِلى الأَمرِ ما أَقذَيتُ عَينا بِرَقيبالعطوي
الصد
أدعو الحبيبَ فليسَ يسمعُ دَعوتيفأردُّهُ فيزيدُني هِجراناخالد الكاتب
الخوف
نزلُتها في يوم نحسٍ، فماشككتُ أنّي نازلٌ كَرْبلاشيطان العراق
الخوف
قَد جَعَلنا إِلَيكَ بَعثَ المَطاياهَرَباً مِن زَمانِنا الخَوّانِالعكوك
الخوف
أعوذُ بمن أسناكِ من شرِّ خلقِهِونفسي فما منها سوى اللَهِ عاصمُابن السيد البطليوسي
القلق
فَكائِنُ جَزَعنا مِن سَنيحٍ وَبارِحٍإِلَيها وَأَفواهُ الأَشاحيجِ تَنعَبُمعن بن أوس المزني
القلق
يدعو ولم يكُ مضطرّاً خُذوا بيديوعنده الفرق بين الأمْنِ والفَرَقِابن حمديس
الخوف
أتَّقِي غصةَ اسمِه علمَ اللَّهُ فأكنِي عن ذكره بالمعانيابن الرومي
القلق
فُؤادي وفودُ الحَدَثيَشيبانِ مِن ذا الحَدَثأبو الحسن الحصري
القلق
يا راقد الليل التمام جفونهإني بحبك ساهر ما أرقدالوزير أبو بكر ابن سوار الأشبوني
الخوف
مُستَوطِناً دار البنود وَقلبهللرعب يَخفِق مِثلَ خَفق بنودِهاأبو الحسن التهامي
الخوف
خاف العيون فوافاني على عجلمعطلاً جيده الا من الغيدابن الأبار الإشبيلي
القلق
أَيُّها اللّيْلُ طُلْ بِغَيْرِ جَناحِلَيْسَ لِلْعَيْنِ راحَةٌ في الصَّباحِابن رشيق القيرواني
القلق
وَأَنْ لَمْ نَزَلْ مُنْذُ اهْتَجَرْنَا كَأَنَّنِيمُعَادٍ فِرَاشِي مَا أُلَائِمُ مَضْجَعَاعمر بن أبي ربيعة
الصد
أيعرضُ عني باخلاً بكتابهِأخٌ ليَ قلبي عندَهُ غَلِق الرَّهنابن الرومي
الخوف
وَلَولا الَّذي أَخشاهُ مِن جورِ حُكمِهِلحدّثتُكَ الأَمرَ الخَفِيّ كَما جَرىابن سالم
الهم
فَما لِلْمَرْءِ يُصْبِحُ ذا هُمُومٍوَحِرْصٍ لَيْسَ تُدْرِكُهُ النُّعُوتُعلي بن أبي طالب
القلق
تَسَالَمَتِ الْأَحْزَانُ فِي حَتْفِ مُهْجَتِيوَبَيْنَ جُفُونِي وَالْكَرَى أَبَدًا حَرْبُالوأواء الدمشقي
الخوف
حِينَ وَلَّى النَّاسُ وَانْخَذَلُواهَرَباً وَاحْمَرَّتِ الْحَدَقُأبو بكر الصديق