أبيات في الخوف
٨٬٧٠٧ أبيات
الخوف
سوف تلقَى الويلَ إن جئتَ بعذرٍِ لم تُبِنْهُابن مكي الصقلي
القلق
قد حضرنا وليس يقضي التلاقينسأل الله خير هذا الفراق.أبو محمد البافي
الخوف
لاَ تَطْلُبُوا الْحَرْبَ مَا دُمْتُمْ عَلَى طَرَفٍمِنَ السَّلاَمَةِ وَاخْشَوْا صَوْلَةَ الْحِقَبِمالك الأشتر
الهم
فَيا مَن رَأى مثلي فَريداً مروعاًلَهُ أَلفُ فكرٍ كلُّ فكرٍ له شغلْابن زريق البغدادي
الهم
واعلَما أنها الكميتُ التي تسبقُ همي دون الكميت الأقبِّابن غلبون الصوري
القلق
لحُبِّ مَن في يده عنانيمَن لا أراه وهو لا يرانيالخبز أرزي
الوجل
وَخِفتُ خَليلي ذا الصَّفاءِ وَرابَنيوَقيلَ فُلانٌ أَو فُلانَةُ فَاِحذَرِعبيد بن أيوب العنبري
الخوف
ذَكَرْتُكِ وَالْحَجِيجُ لَهُمْ ضَجِيجٌبِمَكَّةَ وَالْقُلُوبُ لَهَا وَجِيبُقيس بن الملوح
الهم
مَا لِي أًعُذِّبُ نَفْسِي فِي مَطَامِعِهَاوَالنَّفْسُ تُزْري بِتَهْذِيٍبِي وَتَهْذِي بِيلسان الدين بن الخطيب
القلق
يا غافِلاً عَن جَوايَ يُقلِقُنيحَسبُ مُحِبٍّ وَأَنتَ تَلعَبُ بِهابن المعتز
القلق
فهل أَروحُ وَأَغدوإِلا بوجهٍ مُريبِمنصور بن إسماعيل الفقيه
الهم
في كُلِّ لَيلٍ لي وَقودُ مُنىًوَمَطامِعٌ وَسَّدتُها عَضديالشريف الرضي
الخوف
هَجَرْتُكِ مُشْتَاقاً وَزُرْتُكِ خَائِفاًوَمِنِّي عَلَيَّ الدَّهْرَ فِيكِ رَقِيبُقيس بن الملوح
الخوف
نَظارِ تَرَ الأوجهَ المُنكَرَاتِ إنْ تَرَكَ الخوفُ فيكَ انتظاراابن نباتة السعدي
الهم
أبا أحمدٍ عوّدتني أن تُجيبنيفما وجهُ إعراضٍ زَوَى وجهَ إقبالِمهيار الديلمي
القلق
وَمَنْ أُمْسِي وَأُصْبِحُ لَا أَرَاهُوَيَطْرُقُنِي إِذَا هَجَعَ النِّيَامُجرير
الهم
وَهَذا الدَهرُ يَثنينِيَ بِاللَيانِ عَن دَينيالشريف الرضي
الخوف
راعَنا الدّهْرُ بالخُطوبِ فجِئْنانَرْتَجي منْ عُلاكَ حُسْنَ الصّنيعِلسان الدين بن الخطيب
الخوف
أَخشى الخَراجَ وَقَد دَعَوتُ لِعُظمِهِمَلِكَ المُلوكِ وَرافِدَ الرُفّادِالبحتري
الهم
وَأَحَقُّ خَلْقِ اللهِ بِالْهَمِّ امْرُؤٌذُو هِمَّةٍ يُبْلَى بِعَيْشٍ ضَيِّقِالإمام الشافعي
القلق
وَكَم لَيلَةٍ قَد بتّ فيها مُولَّهاًمَخافَةَ نَفسِي أَن تَذوبَ تَحَسُّراابن سالم
الهم
إلى كم ترى تدوم النحوسقل وربي ضاقت بذاك النفوسالحسين بن حمدان الخصيبي
الهم
وإلَّا تَدَعنِي والهُمُومُ تَنُوبُنِيوقَلبي مِنَ العلجَينِ جَمُّ البَلابِلِأبو دلامة
القلق
أَرِقْتُ لَهُ وَحْدِي وَقَدْ نَامَ صُحْبَتِيبَطِيئاً مِنَ الغَوْرِ التِّهَامِي نُهُوضُهَاذو الرمة
الهم
وبباطني منها وساوس من هموم كالخصومِابن الرومي
الصد
وقد كنتَ تجفوني على القرب جاهداًفكيف أُرجّي الوصل منك على البعدِالخبز أرزي
الصد
مَلَّنا أَم نَبا بِنا أَم جَفاناأَم قَلانا فَإِعتاضَ مِنّا سِواناالبحتري
الهم
سَمَا لَكَ هَمٌّ وَلَمْ تَطْرَبِوَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَمْ تَنْصَبِالنابغة الجعدي
الخوف
فافترقا خَوْفَ رقيبيهماعن موعدٍ باللحظِ مسروقالصنوبري
الهم
وَأَوَّلُ هَذا الحُبِّ حُزنٌ مُلازِمٌوَهَمٌّ يُطيرُ النَومَ وَالمَوتُ آخِرُهالعباس بن الأحنف