أبيات في الجفاء
٣٩٣ بيتا
الجفاء
فَما لِدارِكَ مِنّا غَيرُ مَقلِيَةٍوَلا لِقُربِكَ مِنّا غَيرُ إِلمامِالشريف الرضي
الجفاء
ولا هو يبدي لي عليَّ تغافُلاًولا هو يرثي لي ولا هو يعنُفُابن الحاج البلفيقي
الجفاء
أَصَرَمْتَ حَبْلَ الْوُدِّ مِنْ فِتْرِوَهَجَرْتَهَا وَلَجَجْتَ فِي الْهَجْرِالأعشى
الانطواء
ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داريبِإِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسيالبحتري
الجفاء
فَاِحذَري عَزفَةَ نَفسيعَنكِ فَالنَفسُ عَزوفُابن دريد الأزدي
الجفاء
ولم يصدُدنَ من خَفَرٍ ودَلٍّولكن من بِعادٍ واجتنابِابن الرومي
الجفاء
فَلا تَنظُر إِلَيَّ وَلا تُرِدنيوَلا تُقرِب حِبالَكَ مِن حِباليأبو العتاهية
الانطواء
غَنيتُ بِاليَأسِ وَاِعتَصَمتُ بِهِعَن كُلِّ فَردٍ بِوَجهِهِ عَبَسُالحكم بن عبدل الأسدي
الجفاء
وَاِنثَنَوا عَنهُ وَخَلَّوهُ كَأَن لَم يَعرِفوهُوَكَأَنَّ القَومَ فيما كانَ فيهِ لَم يَلوهُأبو العتاهية
الجفاء
أجِرنِيَ مِنْ حُزْنِي لرفْضِكَ حُرْمتيفَحُزْنِي لِشَحْطِ الدَّار ناهيك من حُزنابن الرومي
الجفاء
وملّني على النوى ولم أكنأحذرُ معْ بعاده ملالَهمهيار الديلمي
الجفاء
يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِوَالهَجرُ لَيسَ لِوُدِّنا بِجَزاءِأبو العتاهية
الجفاء
تَشَاغَلتُمُ عنَّا بصُحبةِ غيرِناوأظَهرتُمُ الهِجرانَ ما هكذا كُنَّاأبو بكر الشبلي
الجفاء
تَصَدَّتْ لِوَشْكِ البَيْنِ من جَفْوَةِ الصَدِّوحَلَّتْ قناعَ الصَبْر عن زفرة الوجْدِابن دراج القسطلي
الانطواء
يا أيها السائلي لأُخبرَهُعنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِراابن الرومي
الجفاء
وَيَزوَرُّ عَنّي كُلَّما جِئتُ زائِراًكَأَنّيَ قَد شارَكتُهُ في عِيالِهِأحمد بن طيفور
الجفاء
خَلِيلَيَّ قُوما لِلرَّحِيلِ فَإِنَّنِيوَجَدْتُ بَنِي الصَّمْعاءِ غَيْرَ قَرِيبِالأخطل
الانطواء
وَجانب الناسَ وَاشرب غَيرَ مشربِهموَاثبت عَلى الجدّ إِن جدّوا وَإِن هَزلواابن زريق البغدادي
الجفاء
وَلَكِنَّ الْخَلِيلَ إِذَا جَفَانَاوَآثَرَ بِالْمَوَدَّةِ آخَرِينَاابن الدمينة
الجفاء
وَلَكِنَّهَا مِمَّا تُمِيطُ بِوُدِّهَابَشَاشَةُ أَدْنَى خُلَّةٍ تَسْتَفِيدُهَاالمثقب العبدي
الجفاء
يا أَهيفاً راعني بعد الوَفا بجفاوَزادَني بالنَوى يأساً عَلى ضجريابن زريق البغدادي
الجفاء
وَأَلْبَسْتَنِي النُّعْمَى الَّتِي غَيَّرَتْ أَخِيعَلَيَّ فَأَضْحَى ناَزِحَ الْوُدِّ أَجْنَبَاالبحتري
الجفاء
جَفا وُِدُّهُ فَازْوَرَّ أَو مَلَّ صاحِبُهوَأَزْرَى بِهِ أَن لا يَزالَ يُعاتِبُهبشار بن برد
الجفاء
فَدَعْ لَيْلَى فَقَدْ بَخِلَتْ وَصَدَّتْوَصَدَّعَ بَيْنَ شَعْبَيْنَا الفُلُولُكثير عزة
الجفاء
وَإِن كانَ رَأيُكَ قَد حالَ فِيَّفَلَقَّيتَني بَعدَ بِشرٍ قُطوباالبحتري
الانطواء
مُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهمِكأَنَّما النَّاسُ أَقْذاءٌ على بَصَريابن عبد ربه
الجفاء
فؤادك قاسٍ ليس لي فيه رحمةويوهم منك اللحظُ أنَّك راحمُابن السيد البطليوسي
الجفاء
وَإِذا جَفاك أَخٌ وَجانب معشرٌوَنَأى صَديقٌ صادق وَحَميمابن زريق البغدادي
الجفاء
تعديت في وصلي فعدى عتابكوأدنى بديلاً من نواك ايابكأحمد بن فارس
الجفاء
كلَّما قلتُ يُنصف الوصلَ أمضى الهجرُ من جَوره على القلب حكمَهْمهيار الديلمي