أبيات في الاشمئزاز
٤٬٣٠٨ أبيات
الاستنكار
ما تُراهُ وَعَفَّ في زَمَنِ الخَونِ يُرى مِنهُ في زَمانِ العَفافِالبحتري
النفور
يا اِبنَ بُردٍ إِخسَأ إِلَيكَ فَمِثلُ الكَلبِ في الناسِ أَنتَ لا الإِنسانِحماد عجرد
الاستنكار
يقلن اصطنعت فلم لم ترب الندى وابتدأت فأين التمامابن الحريش الأصفهاني
النفور
إِذا قادَكُم مِثلَ قَودِ الذَلولِنَفَرنا نُفورَ البَعيرِ الأَزَبالشريف الرضي
الاستنكار
اتَخِذْتُمْ بِذَاكَ البَرَايَا خَوَلءوَدُنْيَا تَفَرَّقْتُمُوهَا دُوَلْكشاجم
اللوم
تَرَكْنَاكُمُ حِينًا فَهَلَّا أَخَذْتُمُتُرَاثَ النَّبِيِّ بِالْقَنَا وَالْقوَاضِبِابن المعتز
الاستنكار
كمْ مُقْلَةٍ ذهبتْ في الغيِّ مذهبهابنظرةٍ هي شانٌ أو لها شانالأعمى التطيلي
الاستنكار
رايتك تبغي بسوء الصنيعثناءً جميلاً مسوقاً إليكابزرجمهر القائني
الاستنكار
ألا أيها الواشي بليلي ألا ترىإلى من تشي بي أو بمن جئت واشياالأقرع بن معاذ القشيري
الاستنكار
أَتَشْتُمَانِ سِفَاهاً خَيْرَكُمْ حَسَباًفَفِيكُمَا وَإِلَهِي الزَّوْرُ وَالْخَطَلُجرير
الاستنكار
فَيا لائِمي فيما أَقول جَهالةًتَأمّل لبرج اللَيث يقدُمُهُ الحَمَلابن زريق البغدادي
الاستنكار
وَأَظهَرَ الزُهدَ يُرائي بِهِوَالناسُ إِخوانُ مُراءاتِراشد بن إسحاق
الاستنكار
وَجَهلٌ بَيِّنٌ في ذي مَشيبٍغَدا يَغتَرُّهُ الرَشَأُ الغَريرُالبحتري
الخيبة
وثنيت آمالي على أدراجهاورددت خائبةً وفود رجائيأبو الفضل ابن العميد
الاستفظاع
وهي القُشعريرة تعني الرعدهيستخثن الإنسان منها جلدهمالك بن المرحل
الخيبة
فَأَرْجِعُ خَائِباً وَالدَّمْعُ مِنِّيهَتُونٌ مِثْلَ تِسْكَابِ السَّحَابِقيس بن الملوح
الاستنكار
أَسَفاً لِلحُلومِ كَيفَ إِستَخَّفَتبِغُلُوِّ الإِسرافِ وَالطُغيانِالبحتري
الاستنكار
وتجري من الظلم الذميم لغايةٍقصدت إليها بالذميل وبالنصعبد الكريم البسطي
الهول
لِهَوْلِ يَوْمٍ تَقَلّصَ العِلْمُ والدِّينُ بِثَغْريهما عَنِ الشّنَبِديك الجن
الاستنكار
ومال إلى سخف فملتُ ولم أكنسخيفاً ولكن كلُّ شيءٍ له طبُّالخبز أرزي
اللوم
يا راكضاً في لهوهمهلاً فقد جُزْتَ الأمَدْابن الرومي
الاستنكار
دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُوَتَعَزَّ تَرفِدُ مِنكَ ما رَفَدوابشار بن برد
الاستنكار
وقد ليقت دويّ البغي والأقلام مقطوطهالأحنف العكبري
الاستنكار
فَالقُربُ من ذين عارٌعَلى الفَتى المَستورِمنصور بن إسماعيل الفقيه
الاشمئزاز
فكأنه من يبسه وسوادهمحراك تنور تلوَّى فاحترقْابن الرومي
الاستنكار
فَلا تُفْسِدُوا ما كانَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْبَنِي قَطَنٍ إِنَّ الْمُلِيمَ مُلِيمُربيعة بن مقروم الضبي
الاستنكار
عُيُونًا بِهَا كَادُوا الْهُدَى فَفَقَأْتَهَافَهُمْ فِي شِعَابِ الْغَيِّ وَالرُّشْدِ عُمْيَانُابن دراج القسطلي
الاستنكار
فباعوا الدين بالدنيافما رَبِحَتْ تجارتُهمْالإمام الشافعي
الاستفظاع
فَجاءَ مِنهُ مَنظَرٌ هاجَ ليبَلِيَّةً فَوقَ البَلِيّاتِالعباس بن الأحنف
الاستنكار
لا تَقْطَعَنْ بالمُدَى مِنَّا أَوَاصِرَنَامَهْلاً، هُدِيْتَ، فَخَيْرُ النُّصْحِ مَا نَفَعَاعمرو بن زيد الغالبي