أبيات في الاشمئزاز
٤٬٣٠٨ أبيات
الاستنكار
فأَنَّى لَئيمٌ جاء يزعُمُ غيرَ ذافقد جاء بالبُهْتانِ والزور والإِفكِعبد الكريم البسطي
الاستنكار
أَرَدْتَ بِعَادَنَا بِهِجَاءِ شَيْخِيوَعِنْدَكَ خُلَّةٌ تَبْغِي هَوَاهَاالوليد بن يزيد
الاستنكار
يُكَلِّمُنِي وَ يُخْلِجُ حَاجِبَيْهِلِأَحْسِبَ عِنْدَهُ عِلْمًا قَدِيمَاأبو الأسود الدؤلي
الاستنكار
وَلَيْسَ يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ تَمْلِكُوهُمُفَلَا تَثِبُوا فِيهِمْ وُثُوبَ الْجَنَادِبِابن المعتز
الاستنكار
ما كان في وادي الضلالة والتيه خميلا مع راعي جلفالحسين بن حمدان الخصيبي
الخيبة
لامنحه ودي فلم أجد الذيطلبت ومن لي بالصحيح المسلمعبد الله بن طاهر
الهول
ألا ترجُف الدنيا وتهوِي جبالُهاوتخبو مصابيحُ السماء إلى الحشرابن الرومي
الاستنكار
يا قاتل ابن علي وابن فاطمة ٍتَبّاً لسعيك في الإيراد والصدرابن الرومي
الاستنكار
فالوزن منكسرٌ والخفض منتصبواللفظ غث ومعنى اللفظ منقلبابن داود الظاهري
الاستنكار
فَإِن يَكُن ما يُقالُ حَقّاًفَلا تذرهُ وَلا تُبَقّيأبو الحسن الحصري
الاستنكار
لا تَشرَبَنَّ وجَعفَراً في مَجلِسٍأَبَداً وَلا تَحمِل دَمَ الأَخَوَينِأبو نواس
الاشمئزاز
فَأَمسَكَ أَنفَهُ عَنهاوَقامَ مُوَلِّياً هَرَباعلي بن الخليل
الاستنكار
إِذَا أَرَادَ فِتْنَةً لَا يَجْتَرِيخَوْفًا وَيُبْدِي غَيْرَ ذَاكَ وَيُرِيابن المعتز
الاشمئزاز
وَكَأَنَّ نَكهَتَهُ رَوائِحُ عِرضِهِفَجَليسُهُ بِالنَتنِ في مَكروهِأحمد بن طيفور
الاستنكار
أأنت تشتم عرضيوأنت في طول أيريابن الرومي
الاستنكار
لَقَدْ دَلَّسَ الْخَطَّابُ يا أُمَّ جَحْدَرٍلَكُمْ فِي سَوادِ اللَّيْلِ إِحْدَى الْعَظائِمِأم ظبية
الاستنكار
مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْبمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْلسان الدين بن الخطيب
الاستنكار
تَمَنَّى سِنانٌ ضَلَّةً أَنْ يُخِيفَنِيوَيَأْمَنَ، ما هَذا بِفِعْلِ الْمُسالِمِالحارث بن ظالم المري
الخجل
هَمَمْتُ وَ هَمَّتْ ثُمَّ هَابَتْ وَهَبْتُهَاحَيَاءً وَ مِثْلِي بِالْحَيَاءِ حَقِيقُكثير عزة
الاستنكار
تَخدُمُ أَقواماً وَخَلَّيتَنيوَقَد تَراني حَيَّةَ الواديبشار بن برد
الاستنكار
فتجنبها وأهليها وَكُنبالإله الفرد عنهم في غِنىابن زريق البغدادي
الاستنكار
أَبى الناسُ إِلّا ذَميمَ النِفاقِإِذا جَرَّبوا أَو قَبيحَ الكَذِبالشريف الرضي
الاستنكار
تباً لمن قوته رغيفيأتي به السيد اللطيفسعدون المجنون
الاستنكار
تذنب الذنبَ ثم تغضب من ذنبك عمداً يا ظالمي بتَجَنِّالخبز أرزي
الاستنكار
يا لها سوءةً إذا أحمد قام غداً بينهم فقال وقالوامهيار الديلمي
الاستنكار
وَإِنَّ اِمرَأً يَرضى الهَوانَ لِنَفسِهِحَرِيٌّ بِجَدعِ الأَنفِ وَالجَدعُ أَشنَعُأحمد بن طيفور
اللوم
وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌفَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكاعبيد بن الأبرص
الاستنكار
لَو كانَ في تَزهيدِهِ صادِقاًأَضحى وَأَمسى بَيتَهُ المَسجِدِسلم الخاسر
الاشمئزاز
ونهر مريج فيه كل أذيّةورائحة جيفاء في تصعّدالأحنف العكبري
الهول
يَوْمٌ أصابَ الضُّحَى بِظُلْمَتِهِوقَنّعَ الشّمْسَ مِنْ دُجَى الغُهَبِديك الجن