أبيات في الانطواء
٧٤ بيتا
الانطواء
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره ...وعن الورى كن راهبا في ديرهالإمام الشافعي
الانطواء
فَما وَثَقَت نَفسي بِهِم وَتَرَكتَهُموَما فيهِم مَجنى وَطيبُ مَذاقالعطوي
الانطواء
فَإنِّي تَارِكٌ لَهُمَا جَمِيعًاوَمُعْتَزِلٌ كما اعتَزَلَ ابْنُ كوزِأيمن بن خريم الأسدي
الانطواء
وَأُلفَةُ الناسِ يَراها وَحشَةًمَن أَلِفَ الوَحدَةَ عَنهُم وانزَوَىحازم القرطاجني
الانطواء
وَإِنِّي لا أَحُلُّ بِبَطْنِ وادٍوَلا آوِي إِلى الْبَيْتِ الْقَصِيرِمسكين الدارمي
الانطواء
كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسهفَعِش واحداً واضربهُمُ بِفِراقِابن هندو
الانطواء
أخاطب فكري بالذي أنا واجدٌوأكتمُ سرّي دون كلّ صديقالأحنف العكبري
الانطواء
والناس أنسٌ عند ذي غفلةوالبعد منهم راحة القلبالأحنف العكبري
الانطواء
فَلَأَسكُتَنَّ فَلا أَبوحُ بِسِرِّكُمحَتّى كَأَنّي في سُكوتي صاعِدُالبحتري
الانطواء
كُنْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الأنَامِ بِمَعْزِلٍإنَّ الكَثِيرَ مِنَ الوَرَى لا يُصْحَبُصالح بن عبد القدوس
الانطواء
إني لأذهب منهمفي كل مدخل وجيلالأحنف العكبري
الانطواء
أيُّهَا السَّائِلُ دَعْ سِرَّ نَفْسِيإِنَّمَا نَفْسِي لِسِرِّيَ قَبْرُابن المعتز
الانطواء
قلت دعني ووحدتي وانفراديمدخل الهمّ من طريق السرورالأحنف العكبري
الانطواء
وَوَاللهِ إِنِّيْ لِلْأَنِيْسِ لَكَارِهٌوَتُبْغِضُهُمْ لِيْ مُقْلَةٌ وَضَمِيْرُالأحيمر السعدي