أبيات في الانتقاد
٩٥٤ بيتا
الاستهانة
وقُلْ لعباسٍ وأشياعهِكيفَ تَرى قَولكُمُ الكاذبُابن عبد ربه
الاستهانة
من كنت عن ماله غنياًرأيته مثل ما يرانيابن بسام البغدادي
الاستهانة
غَيرِي يَروعُ بِسَيفِهِرَشأٌ تَشاجَعَ ساخِرَاصفوان بن إدريس التجيبي
الاستهانة
وَلَيْسَ بِذِي رُمْحٍ فَيَطْعَنُنِي بِهِوَلَيْسَ بِذِي سَيْفٍ وَلَيْسَ بِنَبَّالِامرؤ القيس
الاستهانة
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُفَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُالمتنبي
الاستهانة
في خَنَزِ التيسِ في سهوكتهِأَسهكُ تيسٍ بُري وأَخْنَزُهالصنوبري
الشك
وقالت تأنَّ القلبَ يعلقْ به الهوىونعلم يقيناً هل لحبك مَصْدَقابن الرومي
الشك
نُبِّئْتُ بُسْراً وَما صَدَّقْتُ ما زَعَمُوامِنْ قَوْلِهِمْ وَمِنَ الْإِفْكِ الَّذِي اقْتَرَفُواأم حكيم بنت قارظ
الاستهانة
وَمَن يُبالي بِذَمٍّإِذا تَعَوَّدَ كَسبَهالمتنبي
الاستهانة
يفضل من حمقه دائبايزيد بن هند علي ابن البتولالجوهري صاحب الصحاح
الاستهانة
ليس في البرق متعةلامرئ يخبط الظلمالسميسر الألبيري
الانتقاد
قد أصبحَ الناسُ في زمانٍأعلامهُ السفلةُ الشرارُعبد الله بن أبي عيينة
الاستهانة
وَعَذلُكِ عِندي مِثلُ عُذرٍ فَأَقصِريوَلَومُ القَعودِ الفَحلَ إِحدى العَجائِبِالبحتري
الاستهانة
لا تصلح الدنيا ولا تستوىالا بكم يا بقر العالمابن لنكك البصري
الاستهانة
لَيسا كَمَن كُنتُ حينَ يُنشِدُنيأَقولُ ما بال ذا البَعيرِ رَغاأبو الصلت الداني
الاستهانة
وَعَاذِلَةٍ تَقُولُ ولَستُ أُصغِيوَلَو أَصغَيتُ لَم أُرجِع جَوَاباصفوان بن إدريس التجيبي
الانتقاد
كم فيهمُ من آمرٍ برشيدةٍلم يأْتِها ومُرَغِّبٍ رفَّاضابن الرومي
الاستهانة
وَغِبْ إذا شِئْتَ حَتَّى لا تُرى أبَداًفما لِفقْدِكَ في الأَحْشاءِ إقْلاقُابن عبد ربه
الاستهانة
ما كنتِ منْ شكْليِ ولا كنتُ منْشكْلكِ يا طالقةُ البتهْالحماحمي
الاستهانة
كُلَّمَا لَامَنِي خَبِيثٌ بِعَتْبٍقَامَ لِبْسِي لَهُ مَقَامَ الْجَوَابِالوأواء الدمشقي
الانتقاد
فَإِذا طَرِبتَ إِلى النَسيبِ فَنَفتَةٌبَعدَ الصَلاةِ عَلى ذَوي المَعصومِابن شكيل
الاستهانة
يا اِبنَ اِستِها فَاِصبِر عَلى ضَغمَةٍبِنابِهِ يا قِردُ أَو ضِرسِهِحماد عجرد
الاستهانة
دَعِ الْخَمْرَ يَشْرَبْهَا الْغُوَاةُ فَإِنَّنِيرَأَيْتُ أَخَاهَا مُجْزِياً لِمَكَانِهاَأبو الأسود الدؤلي
الاستهانة
بئس دار المرية اليوم داراليس فيها لساكن ما يحبالسميسر الألبيري
الاستهانة
سَيّانُ قَولُكِ ذا وَقَولُكِ إِنْن الريحَ نَعقِدُها فَتَنعَقِدُيحيى الغزال
الشك
خَليليّ ما ظَني بِكُم بَعضُ ما جَرىلَقَد صَحَّ أَن بَعضُ الظُنونِ كذوبابن زريق البغدادي
الانتقاد
فَطِنٌ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ في مالِهِوَإِذا أُصِيبَ بِعِرْضِهِ لَمْ يَشْعُرِأبو الأسود الدؤلي
الاستهانة
ما إِن يَزالُ يَجُرُّ مِن أَشعارِهِجيفاً فَكَيفَ أَقولُ في الجَيّافِالبحتري
الشك
أَطَيَّ كِتابٍ نودِعُ الوُدَّ بَينَناعَلى البُعدِ أَم صَدرَ النَسيمِ إِذا هَبّاالرصافي البلنسي
الشك
قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بورانفإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيمانيابن الرومي