أبيات في الحب
٤٠٬٨٣٠ بيتا
الحب
أوليتُك الحكم في روحي وفي جسديفأمضِ حكمك غيّاً كان أو رشداالخبز أرزي
الحب
فإن يك ذا الصدود صدود عتبٍوأنت على المودة والتوافيابن داود الظاهري
الحب
إن الذي حبُّه برانيجماله ما له نظيرُعبد الكريم البسطي
الحب
عُلِّقتُها وَجهَ صَباحريقَ طِلاً عَيني طَلاابن سهل الأندلسي
الحب
إيهٍ عَنِ الكُديَةِ البَيضاءِ إِنَّ لَهاهَوىً بِقَلبِ أَخيكَ الوالِهِ الوَصِبِالرصافي البلنسي
الحب
هَضيمُ الحَشا ذُو وَجْنَةٍ عَنْدَمِيَّةٍيُريكَ احْمِرارَ الوَرْدِ فِي غَيْرِ حِيِنِهِالسري الرفاء
الحب
وَكَيْفَ اجْتِنَابُكَ دَارَ الْحَبِي بِ؟أمْ كَيْفَ عَنْ ذِكْرهِ تَصْبِرُ؟عمر بن أبي ربيعة
الحب
أَصبو إِلى الطَيف لَولا السهدُ مانعُهُلأُذهبَ الصدَّ عَني بالوصال وَجاابن زريق البغدادي
الحب
عَلاَقَةُ وَهْمٍ فِي الْخَيَالِ تَحَكَّمَتْوَيَا شَدَّ مَا يَجْنِي إِذّا اسْتَحْكَمَ الْوَهْمُلسان الدين بن الخطيب
الحب
كأنك مهجتي فإذا تدانىفراقك حم لي ريب المنونصالح بن مؤنس
الحب
وباحَ بالسر لما ذاب أكثرُهشوقاً إليكَ ولما بانَ واحدُهخالد الكاتب
الحب
وسنى وجهه وتوريد خديهولطف الديباج من بشراتهأبو الوليد الوقشي
الحب
لَها وَجنةٌ وَضاءُ ما الوَردُ مثلهاعَلَيها جرى ماءُ الشَباب كَسلسالابن زريق البغدادي
الحب
إِذا التَقى في النَومِ طَيفاناعادَ لَنا الوَصلُ كَما كاناأبو نواس
الحب
ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍقَمَرُ القَلبِ وَما شَعَراالميكالي
الحب
أعززْ عليَّ بفرقةٍ ورحيلِعن قُرب محبوبٍ ودارِ خليلِابن الساوي
الحب
فالله لا يوحشني منكموالله لا يوحشكم منيابن مطروح
الحب
تَحتَ صُدغَينِ يُشيرانِ إِلى وَجهٍ جَميلِابن المعتز
الحب
ما عُذْرُ مَن لمْ يسلُ ممَّا قد جنتْعيناكَ بلْ ما عُذْرُ من لم يَعْشقحازم القرطاجني
الحب
حَتّى إِذا أَطبَقَ العَينَ فَوقَ خَدّي لِيَنظُرأبو نواس
الحب
هوى علمهُ الهجراوحسنٌ زادَهُ كبراخالد الكاتب
الحب
إِذا ما تَجلّى حُسنُها غَلَبَ الحِجاوَفُلّت مِن الصَبرِ الجَميلِ كَتائِبُابن حبيش
الحب
وإن لاحت قباب للمصلىأذوب بفرط لوعاتي غراماابن الصباغ الجذامي
الحب
وَكَيفَ وَلا أَنساكَ عَن طولِ هِجرَةٍفَأَسلُوَ إِلا رَيثَ ما أَنا ذاكِرُرقيع الوالبي
الحب
كلُّ يومٍ ودادُه في انتقاصوودادي يزيدُ في كلّ يومابن خلوف الباجي
الحب
أَقولُ لِعاذِلَتي مَرَّةًوَكانَتْ عَلى وِدِّنا قائِمَهْأبو الأسود الدؤلي
الحب
في حُبِّ مَن أَضحى بِوَصلي بَخيلكَم قُلتُ دَع هَذا العِتابَ الطَويلابن سهل الأندلسي
الحب
وَلَو أَنَّ الجَنوبَ تُجيبُ عَنّيلَأَهدَيتُ السَلامَ مَعَ الجَنوبِصريع الغواني
الحب
خَليليَّ هَل يأَتي مَع الطَيفِ نَحوهاسَلامي كَما يأَتي إِليَّ سَلامُهاأبو الحسن التهامي
الحب
وَأَوائل الغصّات في حُكم الهَوىلذّاتُ أنسٍ وَكَذا مِن جاد ضنابن زريق البغدادي