أبيات في الحب
٤٠٬٨٣٠ بيتا
الحب
فَتَرَاءَتْ حَتَّى إذَا جُنَّ قَلْبِيسَتَرَتْهَا وَلاَئِدٌ بِالثِّيَابِعمر بن أبي ربيعة
الحب
وَما مَضى أَمسِ مِن عَيشٍ أُسَرُّ بِهِفي حُبِّها فَأُرَجّى أَن يَعودَ غَداالبحتري
الحب
أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَباوَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّباالعفيف التلمساني
الحب
أَجَبْتُ إلَى الوَدَاعِ وقَد دَعانِيعَلَى كَلَفٍ بِبَرْحٍ واشْتِياقِابن الأبار
الحب
تُرَدَّد بالتكريهِ رُسْلُ نواظريومن شيمَ الإِنصافِ أن تكرَم الرّسلُابن حمديس
الحب
لَتَرَكتُ ذَلِكَ وَاِتَّبَعتُ مَساءَتي فيما يَسُرُّكالبحتري
الحب
لَقَدْ نَامَ الْخَلِيُّ وَطَالَ لَيْلِيبِحُبِّكِ مَا أَبَيْتُ لَهُ انْتِحَابَاجرير
الحب
ما كانَ ظَنّي أن أَجودَ بِمُهجَتيحُبّا وَأقنَعَ بِالسَلامِ فأُمنَعاالمعتمد بن عباد
الحب
بِهِنْدٍ وَأَتْرَابٍ لِهِنْدٍ إِذِ الهَوَىجَمِيعٌ وَإِذْ لَمْ نَخْشَ أَنْ يَتَصَدَّعَاعمر بن أبي ربيعة
الحب
ورسلي لحاجاتي وهُنَّ كثيرةٌإليكَ إشاراتٌ بها وزفيرُالمأمون
الحب
لابنَةِ الوائليِّ وَسوَاسُ حَليٍآخرَ الليل فوقَ صدرٍ خَليِّابن الرومي
الحب
كَمْ لَيْلَةٍ عَانَقْتُ فِيهَا غَادَةًيَحْيَا بِهَا عِنْدَ الْمَنَامِ ضَجِيعُهَاعنترة بن شداد
الحب
لِلمُحِبّينَ راحَةٌ في التَلاقيوَاِشتِياقٌ يُبريهُما في الصُدودِبشار بن برد
الحب
ألَا هَلْ لِأَسْرَى أَخْذِ عَيْنَيْكِ مُطْلِقُوَهَلْ مُسْتَرَقٌّ يَشْتَكِي الْجَوْرَ مُعْتَقُابن المعتز
الحب
عَلِقتُ بِبَدرِ السَعدِ أَو نِلتُ ذا الَّذيتُؤَمِّلُ مِنهُ مُهجَتي بَعضَ سَعدِهِابن سهل الأندلسي
الحب
يُطالِبُنِي قَلبِي بِتَقبيلِ ثغرِهِلَقَد غاصَ في بَحرِ الجَمالِ عَلى الدُّرَرأبو بكر بن مجبر
الحب
وَلمّا تجلّى تَوسَّمتُ مِنهُجَمالاً كَبدرٍ إِلى الأنس هاديابن زريق البغدادي
الحب
أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أُنَاسٍ بِقُنَّةٍيَرُوحُ عَلَى آثَارِ شَائِهِمُ النَّمِرْامرؤ القيس
الحب
وإنِّي بذاتِ الأَيْكِ أُسْعِدُ وُرْقَةُفهل عند ذاتِ الطَّوْقِ ما لِلْهَوَى عِنْدِيابن الحداد الوادآشي
الحب
البَدرُ إِلا حَيث كُنتَ جَميلُوَالغُصنُ إِلا إن خَطرتَ يَميلُابن زريق البغدادي
الحب
أيَخْفَى جوىً قد ضُمِّنتْهُ جوانِحيودمْعُ جُفوني عن ضميري مُترْجِمُابن فركون
الحب
لعيونهنّ علامةٌ سحريَةٌعندي فما بال الظباء تغُشُّنيمهيار الديلمي
الحب
كذبت وبيت الله لو كنت عاشقاًلما سبقتني بالبكاء الحمائمالصعلوكي
الحب
أَمَنْزِلَتَيْ سَلْمَى عَلَى القِدَمِ اسْلَمَافَقَدْ هِجْتُمَا لِلشَّوْقِ قَلْباً مُتَيَّمَاالأحوص الأنصاري
الحب
نَزورُكُم لا نُكافيكُم بِجَفوَتِكُمإِنَّ المُحِبَّ إِذا لَم يُستَزَر زاراالعباس بن الأحنف
الحب
أَلَمْ تَكُ قَدْ مَنَّيْتَنِي أَيُّهَا الْقَلْبُإِذَا فَارَقَتْ شِرٌّ بِأَنَّكَ لَا تَصْبُوابن المعتز
الحب
فَما سَلَوتُ الهَوى جَهلاً بِلَذَّتِهِوَلا عَصَيتُ إِلَهَ الحِلمِ عَن خَرَقِصريع الغواني
الحب
وَإِنّي وَالنَسيمُ بِها لَذيذٌلَمُشتَمِلٌ عَلى نَفسٍ مُذيبِابن خفاجة
الحب
إِنْ تَبْذُلِيْ الْوُدَّ فَتَشْفِي بِهِ الْقَلْبَ وَإِنْ خِفْتِ فَلَاْ تَفْعَلِيْعدي بن وداع الأزدي
الحب
فَقُمتُ إِلَيهِ وَالكَرى كُحلُ عَينِهِفَقَبَّلتُهُ وَالصَبُّ لَيسَ لَهُ صَبرُأبو نواس