أبيات في الحب
٤٠٬٨٣٠ بيتا
الحب
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِوأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّبابن الأبار
الحب
فأثرن من حرق الصبابة كامناًوأذعن من سر الهوى مكتوماأبو إسحاق الحصري
الحب
وَتَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلَيهِ حَنينَ دائِمَةِ الحَنينِأبو نواس
الحب
يَا نَازِحًا لَعِبَ الْقِلَى بِعُهُودِهِمَا الصَّبْرُ عَنْكَ أَقَلُّ مِمَّا تَعْلَمُالوأواء الدمشقي
الحب
كانَ أَهوى إِلى الفُؤادِ وَأَشهىمِن جَني النَحلِ شِيبَ صَوبَ السَحابِالعرجي
الحب
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتيوكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِخزيمة بن ثابت الأنصاري
الحب
فإن تنأ ستور الإذنِ عنّافما نأتِ المحبّةٌ والثناءُيزيد المهلبي
الحب
ما يحبك إِلامن هو بيك عارفأبو الحسن الششتري
الحب
وَيا وُرْقَ هاتيك الرِياضِ تُغرّديوَعَمّا تُغنِّي علّمي أَو تعلّميابن زريق البغدادي
الحب
وَسُؤَالِي عَنْ بَلْدَةٍ أَنْتِ فِيهَاأَتَلَقَّى مِنْ نَحْوِكِ الْأَخْبَارَاابن المعتز
الحب
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُالعفيف التلمساني
الحب
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِنديبِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِأبو تمام
الحب
فشُغِلتُ عَنْ ردّ الجوابِ وكان شُغْلي عَنْكَ بِكَالمتنبي
الحب
أَقصى رَجائي مِنكَ نَيلُ الوُدِّوَقُبلَةٌ تَشفي غَليلَ الوَجدِابن وكيع التنيسي
الحب
يا من دعته مقلتاهُ بما رأى في مقلتيكاخالد الكاتب
الحب
فاعجب لذي موردٍ ذا إن شكا ظمأوذي هوىً زاد شوقاً كلما قرباعبد الكريم البسطي
الحب
يا مَنْ تَشابَهَ منْهُ في ضُعْفِ القُوَىخَصْرٌ وطَرْفٌ ساحِرٌ وعُهودُلسان الدين بن الخطيب
الحب
تَعَلَّقْتُهَا بِكْرًا لًذِيذًا حَدِيثُهَالَيَالِي لَا تُعْدَى وَلَا هِيَ تُحْجَبُأبو صخر الهذلي
الحب
لَيَالِيَ مَيٌّ مَوْتَةٌ ثُمَّ نَشْرَةٌلِمَا أَلْمَحَتْ مِنْ نَظْرَةٍ وَكَلَامِذو الرمة
الحب
أنَا عَبْدٌ وأنْتَ مَوْلَىسَيِّدِي أهْلاً وسَهْلاَأبو الحسن الششتري
الحب
وأغرق بالذكر الذي قد ذكرتهعن الذكر بالذكر الذي هو أسبقأبو الحسين النوري
الحب
ولا ارتضيت بهذا الانفراد ولاحدّثتُ للنفس عن خلٍّ بسلونِالمنتجب العاني
الحب
وَإِنْ كُنْتَ قَدْ هَيَّجْتَ لِي دُونَ صُحْبَتِيرَجِيعَ هَوىً مِنْ ذِكْرِ مَيَّةَ مُسْقِمِذو الرمة
الحب
فَمَا عَدَلَتْ فِي الحُكْمِ يَا صَاحِ بَيْنَنَاأَفِي العَدْلِ مِنْهَا أَنْ نُحِبَّ وَأَنْ نُجْفَىعمر بن أبي ربيعة
الحب
يَا أَطْيَبَ النَّاسِ أَرْدَانًا وَمُلْتَزَمًامُنِّي عَلَيَّ بِيَوْمٍ مِنْكِ وَاحْتَسِبِيبشار بن برد
الحب
سلّمتُ لمِصْرَ في الهَوى منْ بلَدٍيهْديهِ هواؤُهُ لدى استِنْشاقِهْلسان الدين بن الخطيب
الحب
خَلَّيتُ قلْبي في يَدَيْ ذاتِ الخالْمُصَفَّداً مُقَيَّداً في الأَغلالْابن عبد ربه
الحب
إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ بِاللَّيْلِ ساهِرٌيُنادِي وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُعلي بن أبي طالب
الحب
كيْفَ أشْكو بِعاد مَنْ هوَ دانٍقاتَلَ اللهُ شِرَّتي ولَجاجيلسان الدين بن الخطيب
الحب
فإِن لم نصلْ جيداً بجيدٍ ولم تكنْلياليَنا في ضمِّ نحرٍ إلى نَحْرالصنوبري